وقفنا لدى الشلال وقفة عابد
الشاعر: أحمد زكي أبو شادي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
«وقفنا لدى الشلال وقفة عابد» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وقفنا لدى الشلال وقفة عابد — ففيه لنا نور وفيه ضرام
تغازله الشمس الحيية مثلما — تغازله الأشجار حين تنام
وهذي نجوم أطلعت دون ليلها — وألوانها فوق الغصون مدام
ومن حولها الأدغال لكن تهذّبت — فلا ريبة للناظرين تشام
يغنّي خرير الماء عذبا كأنما — شدت خلفه حور ورف سلام
وهذي الظلال الناعسات تثاءبت — وأسكرها للحالمين غرام
نسيت مرور الوقت أو قول صاحبي — فما هو وقت ينقضي وكلام
هنا مظهر الجنات بل ذاك كنهها — وعما عداها في الحياة يصام
تطلعت مفتونا وحولي أمة — من النبت بل دنيا كذاك تقام
مشاهد شتى من أراض قصيّة — يجمعها للعارفين نظام
ويشملها دفء وأحسب أنها — بألفتها تغنى غنى وترام
تآخت وإن تنسب إلى كل موطن — وباعدها هم وبان خصام
فكيف بنو الإنسان وهو متوج — كأن ضياء العقل فيه ظلام
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشلال: الشَّلاَّل : سُقوطٌ فجائيٌّ في مَجرى النَّهر العالي / شلاّلُ العين، هو مرض يصيبها فتضعف قدرتها على الإبصار.
- تشام: تَشَأَّمَ يَتَشَأَّمُ تَشَؤُّماً : تَشَاءَم.
- تغازله: تغَازَلَ يَتَغَازَلُ تَغَازُلاً . تودَّد الواحد إلى الآخر في محادثته؛ وقفا يتغازلان في منأى عن الناس.
- خرير: الخَرِيرُ : ما يُحدثه الماء أو غيره من صوت. -: غطيط النائم؛ أرّقني خرير النائم في السّرير المجاور لسريري. -: المنخفض بين ربوتين ج أَخِرَّةٌ.
- ضرام: الضِّرَامُ : اشتعالُ النَّار. -: ما تُضرَم به النَّار من حطبٍ وغيره؛ تحلّقنا حول ضِرامٍ أشعلناه اِتّقاءً للبرد.