مد الخريف رواقا من مباهجه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مدّ الخريف رواقا من مباهجهوبينها نثر أطياف وألوان
وهذه غادتي الحمراء راقصةكأنها وحدها خصّت ببستاني
أو أنّ أوراقها لاحت تراودنيبحمرة الشمس قبل المغرب القاني
كأنها ما درت ما اشتد من محنيأو إن درت لم تشاطر بعض أحزاني
شقيقة الزهر في أصباغ فرحتهأحسنت حتى وإن أحسنت نسياني
يثي من الفرحة الألوان زاهيةلفتنة الطير والإنسان في آن
ولا تبالي عزوفي فهو عن مقةكأنما أنا أخشى بث أجشاني
وكان أولى بمثلي في تفجّعهصبر على الضيق مهما الضيق آذاني
أنا الذي علم المكلوم بهجتهفصارع الهم جياشا بألحاني
رفي إذن في نضار رائع بهجوحمرة من يواقيت ومرجان
بل من معان تخيّلنا نفائسهاوما عرفنا لها كنها بوجدان
كأنها بعض أحلام مجنّحةتمثّلت فوق أوراق وأغصان
كأنها حلو إلهام يداعبنالكنّه فوق إحساس لإنسان
إلا التفاؤل يبدو من مخائلهاوإن سما فوق تكييفي وحسباني
ولا تعيبي الذي ما حد من نظريإليك مثل غريب جائع عن
فإن فيك من الصوفيّ فلسفةوفي من عابد ما بزّ إيماني
وقد قتلت سلوي عنك ساحرةفلا تلومي إذن قربي وتحناني
عن القصيدة
«مد الخريف رواقا من مباهجه» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.