يا أيها الموتى ويا من خلدوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أيها الموتى ويا من خُلدوافي الموت حين الحُّى رهنُ تبابهِ
لم يبلغ الغدرُ المشينُ منالهُمنكم ولكن نالَ من أربابه
هي قصَّةُ الوحشِ الضرير وما دَرَىبطشَ الزَّمانِ بِظفرهِ وبنابه
دوَّى وزمجرَ وهو غيرُ محاذرٍيقظٍ فهيأ كهفهُ لخرابه
يُحيى الضحايا الذكرياتِ وإنهالأجل من ذكرٍ ومن أنصابِه
لأجل من معنىً نُمجِّدُ يومَهوأَعُّز من حُبٍّ لدى أحبابِه
اليومَ قدَّسهُ الألى رزئوا بهمن قَبلُ واحتشدوا لدى محرابه
وَرَنت له أممٌ بدمعةِ حائرٍوِجلٍ تُحسُّ مصابها بمصابِه
فالغدرُ ما برحَ المسيطرَ ضارباًبالعدلِ لا يُعنى بغيرِ طلابِهِ
مُتبختراً متشدقاً بجميعِ ماجَعل السلامِ خُرافَةً للنابهِ
فليحذر الأحرارُ وليتكاتفوافالعدلُ غيرَ الظلم رغمَ خضابه
والناسُ مهما خُودعوا لن يرضخواللعسفِ والجبروت يومَ حِسابِه
عن القصيدة
«يا أيها الموتى ويا من خلدوا» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الرثاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.