حقيق أن تكاثرك التهاني

الشاعر: الشريف الرضي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

«حقيق أن تكاثرك التهاني» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حَقَيقٌ أَن تُكاثِرَكَ التَهاني ... بِأَيمَنَ أَوَّلٍ وَأَعَزَّ ثاني

أَرى بَدراً أَضاءَ بِعِقبِ شَمسٍ ... مُبارَكَةِ الطُلوعِ عَلى القِرانِ

وَقالَ الناسُ مِن عَجَبٍ وَعُجبٍ ... تَلاقى في السَماءِ النَيِّرانِ

هُوَ الذَكَرُ المُرَشَّحُ لِلمَعالي ... وَلِلبيضِ القَواضِبِ وَاللَدانِ

سَتَنظُرُهُ إِذا اِتَّسَعَت سِنوهُ ... وَأَخرَجَهُ زَمانٌ عَن زَمانِ

رَبيباً لِلصَوارِمِ وَالعَوالي ... وَتِرباً لِلمَفاوِزِ وَالرِعانِ

طَليقَ الكَفِّ في يَومِ العَطايا ... جَرِيَّ الرُمحِ في يَومِ الطَعانِ

رَبيطَ الجَأشِ طَلّاعَ الثَنايا ... إِلى الغاياتِ رَوّاغَ العِنانِ

مُقارَعَةُ الذَوابِلِ في الهَوادي ... أَخَفُّ عَليهِ مِن نَغَمِ القِيانِ

وَأَحسَنُ عِندَهُ مِن كُلِّ ثَغرٍ ... مُضيءٍ رَونَقُ العَضبِ اليَماني

تَراهُ أَينَ خَيَّمَ في اللَيالي ... عَزيزَ الجارِ مَورودَ الجِفانِ

يَنالُ المَجدَ مِن عُنقِ المَذاكي ... وَيَجني العِزَّ مِن طَرَفِ السِنانِ

وَلَيسَ جَوادُهُ في النَقعِ إِلّا ... طَليعَةَ كُلِّ يَومٍ أَروَنانِ

يُرَبّى بَينَ أَحشاءِ المَعالي ... وَيودَعُ بَينَ أَجفانِ الأَماني

وَعادَ حِماكَ مِن وَلَعِ الغَوادي ... عَميمَ النَبتِ مَغمورَ المَغاني

يُشَيَّعُني بِوَصفِكَ كُلَّ نُطقٍ ... وَيَعرِفُني بِمَدحِكَ مَن رَآني

وَلَيسَ الوَصفُ إِلّا بِالتَناهي ... وَليسَ القَولُ إِلّا بِالبَيانِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • اتسعت: تسع: التِّسْع والتِّسعة مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ تَجْرِي وُجُوهُهُ عَلَى التأْنيث وَالتَّذْكِيرِ تِسْعَةُ رِجَالٍ وَتِسْعُ نِسْوَةٍ. يُقَالُ: تِسْعُونَ فِي مَوْضِعِ الرَّفْعِ وَتِسْعِينَ فِي مَوْضِعِ النَّصْبِ وَالْجَرّ … (لسان العرب)
  • الطعان: طعن: طَعَنه بالرُّمْحِ يَطْعُنه ويَطْعَنُه طَعْناً، فَهُوَ مَطْعُون وطَعِينٌ، مِنْ قَوْمٍ طُعْنٍ: وخَزَه بحربة وَنَحْوِهَا، الْجَمْعُ عَنْ أَبي زَيْدٍ وَلَمْ يَقُلْ طَعْنى. والطَّعْنة: أَثر الطَّعْنِ؛ وَقَوْلُ الْهُذَلِي … (لسان العرب)
  • الطلوع: طلع: طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالْفَجْرُ وَالنُّجُومُ تَطْلُعُ طُلُوعاً ومَطْلَعاً ومَطْلِعاً، فَهِيَ طالِعةٌ، وَهُوَ أَحَد مَا جَاءَ مِنْ مَصادرِ فَعَلَ يَفْعُلُ عَلَى مَفْعِلٍ، ومَطْلَعاً، بِالْفَتْحِ، لُغَةٌ، و … (لسان العرب)
  • الغايات: غيا: الغَايَةُ: مَدَى الشَّيْءِ. والغَايَةُ أَقْصى الشَّيْءِ. الليْثُ: الغَايَةُ مَدى كلِّ شيءٍ وأَلِفُه ياءٌ، وَهُوَ مِنْ تأْليف غَيْنٍ وياءَينِ، وتَصْغيرُها غُيَيَّة، تَقُولُ: غَيَّيْت غَايِةً. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه س … (لسان العرب)
  • المرشح: رشح: الرَّشْحُ: نَدَى العَرَقِ عَلَى الجَسَدِ. يُقَالُ: رَشَحَ فلانٌ عَرَقاً؛ قَالَ الْفَرَّاءُ: يُقَالُ أَرْشَحَ عَرَقاً وتَرَشَّحَ عَرَقاً، بِمَعْنًى وَاحِدٍ. وَقَدْ رَشَحَ يَرْشَحُ رَشْحاً ورَشَحاناً: نَدِيَ بالعَرَق. … (لسان العرب)
  • بعقب: عقب: عَقِبُ كُلِّ شيءٍ، وعَقْبُه، وعاقِبتُه، وعاقِبُه، وعُقْبَتُه، وعُقْباه، وعُقْبانُه: آخِرُه؛ قَالَ خالدُ ابن زُهَيْر الهُذلي: فإِنْ كنتَ تَشْكُو مِنْ خَليلٍ مَخافةً، ... فتِلْكَ الجوازِي عُقْبُها ونُصُورُها يَقُولُ: … (لسان العرب)
  • حقيق: حقق: الحَقُّ: نَقِيضُ الْبَاطِلِ، وَجَمْعُهُ حُقوقٌ وحِقاقٌ، وَلَيْسَ لَهُ بِناء أَدْنَى عدَد. وَفِي حَدِيثِ التَّلْبِيَةِ: لبَّيْك حَقّاً حَقًّا أَيْ غَيْرَ بَاطِلٍ، وَهُوَ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لِغَيْرِهِ أَيْ أَنَّهُ أكَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أراقب من طيف الحبيب وصالا
  • أمن شوق تعانقني الأماني
  • قعد الراضون بالذل فقم
  • أما آن للدمع أن يستجم
  • أراعي بلوغ الشيب والشيب دائيا
  • يا ظبية البان ترعى في خمائله
  • يا أراك الحمى تراني أراكا
  • وما تلوم جسمي عن لقائكم