مرحبا بالمنافس الفاتكان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مرحبا بالمِنافسِ الفاتكانبالآله الجديد ذى الَهيلمانَ
مرحباً مرحباً لقد أعلن الحربَ على الفكرِ بل على الأديانِ
وأذلَّ الجباهض من تحت نعليه وقد عدها من الديدان
بل تأذىَّ من أن يدنس نعليه بها ياله شرَّ جَانِ
وكأنَّ الذي جناه عليهامن هوانٍ تشريُفها في الهوانِ
أيُّها الحاكمُ العتُّى ترَّفقأنتَ تلهو بُجثَّةٍ للزمان
وتذيق الردى رعاياك قسرافي جنونٍ يا للجنونِ الأناني
غمر العلمُ كلَّ عصرٍ تقضىَّبجديدش الثورات والطوفان
ما تبقَّى إلاّ معالم آثارٍ ولم ينقرض سوىَ كل فان
أي بعثٍ لما انتهى الناس منهباندثار الدفين والدّفان
ما مضى فات غيرُ وحى نبيلٍمن فنونٍ ومن نُهى الفنَّان
أين منه الأغلالُ تُلقىَ جزافافوق رأىٍ وفوق حُرٍ يُعاني
أيها الشرق كنت فَجراً صدوقاللنبوَّاتِ والنُّهىَ والأمان
كيف أصبحت بالحروب وبالظلم وبالرَّق وَصمةَ الإنسان
رّبما كنت عاجزاً عن جوابيِتتلظى في ضاحك النيران
غلاسائل نيرون شعبٍ ذليلفهو أدرى بُمعجزِ الأزمان
عن القصيدة
«مرحبا بالمنافس الفاتكان» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.