أخوي والعشاق إخوه

الشاعر: مهيار الديلمي · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة شوق

«أخوي والعشاق إخوه» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في 49 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الواو، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أخَويَّ والعشاقُ إخوَهْ — يتراضعون جَوىً وصبوَهْ

لا يُنسَبون لِعَلّةٍ — وإن انتأت بهم الأبوَّهَ

ناشدتُ سرَّكما فبع — ضُ السرِّ مصنوعٌ مموَّهْ

أطمِعتُما من بعد يو — مِ عُنيزَةٍ في يوم سَلْوَهْ

أم تعلمان لمفلت — أشراكَنا بعُكاظَ نَجْوَهْ

قطعَ الحِبالةَ لا يعل — لِق جاهدُ الألحاظ عَفوَهْ

بَرِماً بحبّات القلو — ب يخافها وتهشُّ نحوَهْ

وغَدوت أُعذَر رحمةً — من بعده وألامُ قسوَهْ

وأُسَرُّ بالطيفِ الوَصو — لِ وفي وصال الطيف جفوَهْ

تشتاقه العينان في — هِ وملتقى الجسمين غَلْوَهْ

وإذا وقفتُ ففي أصم — مَ أمارت الأحداثُ مروَهْ

كالسطر يكتبه الحيا — ويعيدُ ذيلُ الريح محوَهْ

لو كنتُ أملِك قوّةً — أو كان لي بالدهر قوّهْ

لأخذتُ عُلْوِيَّ الريا — ح بما سبتْ من دارِ علْوَهْ

وأما وعهدِ المبدلي — ن نعيمَها بالبين شِقوَهْ

وسُبوغِ أفياءِ الوصا — لِ عشيَّةً فيها وغُدْوَهْ

لا كانَ للغدرِ المطا — عِ علَى وفِيِّ هوايَ سطوَهْ

وقليلة الخُطَّابِ أي — أسَ بعضُها من ليس كُفْوَهْ

دينُ العذارَى أن تلي — نَ وَدِينُها صَلَفٌ ونخوَهْ

وإذا زكا حَسَبٌ لها — لم تخُتَدَعْ عنه بثروَهْ

أنكحتُها ساري البرو — ق ورَيْقَ أَغصان المُرُوَّهْ

غِرّ المدى كهل الحجا — جمعَ النَّقَاءَ إلى الفُتوَّهْ

طلبَ الغنَى ذُخْراً ليو — مِ عطيةٍ لا يومِ نبوَهْ

وقضى الحقوقَ بمالِهِ — ولداتُهُ قاضون شهوَهْ

يرعَى الحفيظةَ مُرَّةً — غاشيهِ والأخلاقَ حُلوَهْ

مِن سِرِّ ما اصطفَت الوزا — رةُ في الأبُوّةِ والبُنُوَّهْ

ومكانِ أسمنتِ المفا — خرُ كاهلا ضخما وذِروَهْ

من آل ماسرجيس نج — مٌ لم يَحُزْ برجٌ عُلُوَّهْ

عيسى له طود وشِعْ — بٌ ربوةٌ لحِقتْ برَبْوَهْ

عقدوا حُبَاه فما تُحَل — لُ لهم عن العوراء حَبْوَهْ

وغدَوا به متحاسدي — ن على العُلا في دارِ نَدوَهْ

من طاعني ثُغَرِ الخطو — بِ بكلِّ سِكِّيتٍ مفوّهْ

أمراءُ معركَةٍ الخطا — بةِ فاتحو الشُّبُهاتِ عَنْوَهْ

في كلِّ جِلسةِ كاتبٍ — منهم إلى الأعداء غزوَهْ

وجريتَ تقفو خطوة — قُدَّامَ قومِك أختَ خطوَهْ

تشآى السوابقَ لاحقا — حتى التقى عنقٌ وصهوَهْ

صاحبتكم مستطرفي — نَ وكنتُمُ بالتَّلْدِ أُسوَهْ

إخوان مَصرخةٍ إذا اس — تنصرتُ أو جيران شَتْوَهْ

فلأنتَ لي نِعم الصدي — قُ إذا غدت نفسٌ عَدُوَّهْ

وتشعشع الرأيُ الجمي — عُ ولم ينل بالسعي حظوَهْ

كم قبل وُدِّك من أخٍ — سمّيتُه في الودّ قُدوَهْ

فغدوتَ أصلبَ مَعجَما — بيدي وأوثقَ منه عُروَهْ

حبٌّ تناصفناه نك — رَعُ حُسوةً فيه وحُسوَهْ

لولا هَناتٌ ربما — أصحتك منه وفيَّ نشوَهْ

فلتجزينَّك ساريا — تٌ ما لجاريهنَّ كَبوَهْ

كان القريضُ مميَّلا — فعدلنه وأقمنَ صَغْوَهْ

في كل يومِ هديّةٍ — لهديِّهنَّ عليك جَلْوَهْ

ينضحنَ لا يَعْطُبْنَ في — ك وفي أبيك الدهرَ عُشْوَهْ

نارٌ على الأعداء تُذْ — كَى في صِفاتِك بالأَلُوَّهْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القلو: (قَلَوَ) الْقَافُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى خِفَّةٍ وَسُرْعَةٍ. مِنْ ذَلِكَ الْقِلْوُ: الْحِمَارُ الْخَفِيفُ. [وَ] يُقَالُ: قَلَتِ النَّاقَةُ بِرَاكِبِهَا قَلْوًا، إِذَا تَقَدَّمَتْ …
  • برما: رمأ: رَمَأَتِ الإِبلُ بِالْمَكَانِ تَرْمَأُ رَمْأً ورُمُوءًا: أَقامت فِيهِ. وَخَصَّ بعضُهم بِهِ إِقَامَتَهَا فِي العُشْبِ. وَرَمَأَ الرجلُ بالمكانِ: أَقامَ. وَهَلْ رمأَ إِلَيْكَ خَبَرٌ، وَهُوَ، مِنَ الأَخبار، ظَنٌّ فِي ح …
  • جاهد: جَاهَدَ يُجَاهِدُ مُجَاهَدَةً وَجهَاداً : قاتلَ العدوَّ والذِينَ هَاجُروا وجَاهَدُوا فِي سَبيلِ الله أولَئِكَ يَرْجونَ رَحْمَةَ الله. -: بذل وسعه؛ جاهد لنيل الشهادة.
  • عفوه: (عَفَو) الْعَيْنُ وَالْفَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى تَرْكِ الشَّيْءِ، وَالْآخَرُ عَلَى طَلَبِهِ. ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِ فُرُوعٌ كَثِيرَةٌ لَا تَتَفَاوَتُ فِي الْمَعْنَى. فَالْأَوَّل …

قصائد ذات صلة

  • طالبني بالعتب حتى إذا
  • أَصاب أو أخطأني راميا
  • لو كنت دانيت المودة قاصيا
  • دل على عز والديه
  • لعل الركب أن خلصوا نجيا
  • أتراها يوم صدت أن أراها
  • يا صاحبي عرجا بي ساعة
  • جارية تعزى إلى أبيها