روحها مخمسة خمائصا
الشاعر: مهيار الديلمي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة رومانسية
«روحها مخمسة خمائصا» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الصاد، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
روَّحَها مخمسةً خمائصاً — جُبّاً من الإعياء أو وقائصا
قرومَها الجِلَّةَ والقلائصا — موبرةً تحسبها قصائصا
زاد الربيعُ وغدت نواقصا — إذا مشت على الحصى حوائصا
عاد بها لذّاعُه قوامصا — تسأل بالماء القطا الفواحصا
إذا السحاب اغترّها مُراقِصا — ردّتْ عليه أعيناً أخاوصا
يغدو السفا لموقهن باخصا — حتى لحقن طيِّعاً وعائصا
يفلين من روض الحمى العقائصا — ويحتلبن اللُّمَّعَ النشائصا
يا لك ربعاً بالنخيل شاخصا — أين الظباء تقنص القوانصا
بأوجهٍ لم تعرف الوَصاوصا — وأنملٍ يبسطنها رواخصا
إذا ضممن في الدجى القَرابصا — نمَّ عليهن الحُليُّ آبصا
أيام أرعيك الهوى مخالصا — مناوئاً غيّ الصبا مناوصا
ذلك حتى عدتُ ظلاًّ قالصا — قل لامرىء نابلني القوارصا
مستخفياً وذمَّ فضلى ناقصا — عمَّك جهلٌ أتعب الخصائصا
عش حاسداً ما شئت أو قل خارصا — تعلقُ مني قُلقُلاً محارصا
مصابراً أقرانَه مرابصا — حتى يَردَّ كلَّ مخزٍ ناكصا
حرّمتُ شرباً ما رزقتُ خابصا — يا لك دَرّاً لو تكون خالصا
إن ترد الجمر تجده قابصا — قبلك أقذيت عِداً أخاوصا
تنصّ نحوي أعيناً شواخصا — تلفُّتَ العانةِ راعت قانصا
ففتُّها بمهَلي حرائصا — فوتَ الرؤوس أعيتِ الأخامصا
فقل مطيلاً فيّ أو ملاخصا — تشرِ المنايا من فمي رخائصا
وربما عفوت عنك ماحصا — جهدُ البعوض أن يكون قارصا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الصاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اغترها: اغْتَرََّ يَغْتَرُّ اغْتِراراً :- به: خُدِعَ به؛ اغتر بلطفه فوقع في شراكه،- فلانٌ: غَفَلَ.- ـه: أتاه على غِرَّة، أي غفلة.- ـه: طلب غفلته؛ اغترَّ الجيشُ عدوّه ليهجم عليه.
- السفا: سفا: السَّفَا: الخِفَّةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَهُوَ الجَهْلُ. والسَّفَا، مَقصورٌ: خِفَّة شَعَر الناصِيَة، زَادَ الْجَوْهَرِيُّ: فِي الخَيْل، وَلَيْسَ بمَحْمود، وَقِيلَ: قِصَرُها وقِلَّتُها. يُقَالُ: ناصِيَةٌ فِيهَا سَفاً. …
- اللمع: لمع: لَمَعَ الشيءُ يَلْمَعُ لَمْعاً ولَمَعَاناً ولُمُوعاً ولَمِيعاً وتِلِمّاعاً وتَلَمَّعَ، كلُّه: بَرَقَ وأَضاءَ، والْتَمَعَ مِثْلُهُ؛ قَالَ أُمية بْنُ أَبي عائذ: وأَعْفَتْ تِلِمّاعاً بِزَأْرٍ كأَنه ... تَهَدُّمُ طَوْدٍ …