أُعجِبت بي بين نادي قومِها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُعْجِبَتْ بي بين نادي قَومِهاأُمُّ سعدٍ فمضَتْ تسألُ بي
سَرَّها ما عَلِمتْ من خُلُقيفأرادتْ عِلمَ ما حَسَبي
لا تخالي نَسَباً يخفِضُنيأنا مَن يُرضيكِ عند النسبِ
قَوْمِيَ استولَوْا على الدهرِ فَتىًومَشَوْا فوق رءوسِ الحِقَبِ
عمَّموا بالشمسِ هاماتِهُمُوبَنوْا أبياتَهم بالشهُبِ
وأَبى كِسرَى على إيوانهِأين في الناس أبٌ مثلُ أبي
سَوْرةُ الملكِ القُدامَى وعَلَىشَرَفِ الإسلامِ لي والأدبِ
قد قَبستُ المجدَ من خيرِ أبٍوقبَستُ الدينَ من خيرِ نبي
وضَممتُ الفخرَ من أطرافِهِسوددَ الفرسِ ودينَ العرب
عن القصيدة
«أُعجِبت بي بين نادي قومِها» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد المفصل»: فصل في نسبه وحسبه وأصله وشرف بيته، الأبيات ١ و٣ و٥ و٦ وغيرها
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.