قد لفها الليل بمدلاج الليل

الشاعر: الحيص بيص · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة قصيرة

«قد لفها الليل بمدلاج الليل» من شعر الحيص بيص، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قد لفَّها الليلُ بمدلاج الليلْ — ألَفَّ هفْهافِ الإزار والذيل

ليس بِرعديدٍ ولا بزُمَّيلْ — جلْد السرى مُعودٍ طرد الخيل

إلى الكمال الدَّارمي ذي النِّيلْ — إلى الغمام المُعْتفى ليْث الغيلْ

نماهُ للعلياء قَيْلٌ عن قَيْلْ — يغنيه لفح الحر عن شرب القيْل

كأنما عطاؤه مَدُّ السَّيلْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدارمي: [د ر م]. : شَجَرٌ شَبِيهٌ بِالغَضَى تَسْتَاكُ النِّسَاءُ بِهِ فَيُحَمِّرُ شِفَاهَهُنَّ تَحْمِيراً شَدِيداً.
  • الغيل: غيل: الغَيْلُ: اللَّبَنُ الَّذِي ترضِعه المرأَة ولدَها وَهِيَ تؤْتَى؛ عَنْ ثَعْلَبٍ؛ قَالَتْ أُم تأَبَّط شَرًّا تُؤَبِّنُه بَعْدَ مَوْتِهِ: وَلَا أَرضعْته غَيْلا وَقِيلَ: الغَيْل أَن تُرضِع المرأَة ولدَها عَلَى حَبَل، وَ …
  • القيل: (قَيَلَ) الْقَافُ وَالْيَاءُ وَاللَّامُ أَصْلُ كَلِمِهِ الْوَاوُ، وَإِنَّمَا كُتِبَ هَاهُنَا لِلَّفْظِ. فَالْقَيْلُ: الْمَلِكُ مِنْ مُلُوكِ حِمْيَرٍ، وَجَمْعُهُ أَقْيَالٌ. وَمَنْ جَمَعَهُ عَلَى الْأَقْوَالِ فَوَاحِدُهُمْ …
  • برعديد: الرِّعْدِيدُ : الجبانُ الَّذِي يرتجف جُبْنًا وخَوْفاً؛ تجدُه رَعَّاداً في أقواله رِعديداً في مواقفِ النِّزال. - من النِّساء: النَّاعمة. - من النبات: الرَّخْصُ النَّاعم ج رَعَادِيدُ.
  • بزميل: الزَّمِيلُ : الرَّفيق في العمل أو السَّفَر؛ هو زميلي في الجامعة.-: من باشر عملاً مثل عمل الآخر؛ الأطِبَّاءُ زُملاءُ في المهنة.-: الرَّديف؛ جعله جارُه زميله على الدَرَّاجة النّارِيَّة.-: الحاصل على درجة الزَّمالة العلميّة …
  • طرد: طرد: الطَّرْدُ: الشَّلُّ؛ طَرَدَه يَطْرُدُه طَرْداً وطَرَداً وطَرَّده؛ قَالَ: فأُقْسِمُ لَوْلَا أَنَّ حُدْباً تَتابَعَتْ ... عليَّ، وَلَمْ أَبْرَحْ بِدَيْنٍ مُطَرَّدا حُدْباً: يَعْنِي دَواهِيَ، وَكَذَلِكَ اطَّرَدَه؛ قَال …

قصائد ذات صلة

  • خذوا من ذمامي عدة للعواقب
  • وفتيان صدق من تميم تناثلوا
  • وجيش كأعناق السيول غثاؤه
  • وراءك أقوال الوشاة الفواجر
  • عفا الله عنها هل يلم خيالها
  • علقته والصبا غض الأديم
  • لمن جيرة دون اللوى والشقائق
  • لمعت كتلويح الرداء المسبل