يفضل الصارم في عزمته

الشاعر: الحيص بيص · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة عامة

«يفضل الصارم في عزمته» من شعر الحيص بيص، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يفْضُل الصَّارمَ في عَزْمتِه — ويَفوقُ الطَّوْدَ حِلْماً ووَقارا

ويُعيدُ الليلَ والحَظَّ إذا — جادَ او أسْفَرَ سَعْداً ونَهارا

عاقِرٌ في الحرب والجدْب إذا — صَرَّحَ الشَّرَّان خيْلاً وعِشارا

فَسَرايا جيشهِ أو جودِهِ — تمْلأ الأفْقَ نَوالاً وغُبارا

تجعلُ الصَّلْدَ حَوامي خيْلِهِ — وعَزازَ الأرضِ وعْثاً وخَبارا

خبْرُ فضْلٍ بحرُ جودٍ زاخِرٌ — فَضَ الأحْبارَ طُرَّاً والبِحارا

فتراهُ في جِدالٍ ونَدىً — يُخجلُ الأفْوَه فضلاً والقِطارا

وإٍِذا مازَ رِجالاً شَرَفٌ — كانَ للعلياءِ والمَجْدِ مَنارا

أحمدُ الخَيْرِ أبو جعفرهِ — والذي أصبحَ في المجدِ المُشارا

ووزيرٌ يَأرَجُ الدَّهْرُ به — أرَج التَّجْرِ يَفُضُّونَ العِطارا

كُلَّ نادٍ روْضةٌ منْ ذِكْرِهِ — تحسبُ الذكرَ خُزامى وعَرارا

حمدُهُ الذُّخْرَ إذا ما غَيْرُه — جعلَ الذُّخْرَ لُجَيْناً ونُضارا

بدْرُ وجْهٍ وعُلاً مَشْرِقُهُ — في الوى جَنَّبَهُ اللّهُ السَّرارا

وبَرودٌ سَلْسَلٌ في وِرْدِهِ — فإذا حارَبْتهُ أضْرَمْتَ نارا

أنِفَتْ أرْماحهُ منْ موطِنٍ — لا يُفيدُ النَّصْرَ عِزَّاً واقْتسارا

فإذا ثَعْلَبُ رُمحٍ لم يَجِد — مَنزلاً كانَ لهُ النَّحْرُ وِجارا

شرفَ الدينِ هَنيئاً فَلقدْ — أنْجَدَ المَدْحُ التَّميميُ وغارا

واثِباً لو سابقَتْهُ زَعْزَعٌ — غادَرَ الهُوجَ رَذايا ثُمَّ سارا

يا مَنيعَ الجارِ بَذّالَ القِرى — والنَّدى كان لكَ الرَّحمنُ جارا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصارم: الصَّارِمَ : فا.-: السَّيفُ القاطِعُ الحادّ ج صَوَارِم.- من الرِّجالِ والأسُود: الشَّديدُ الشُّجاع أو الذي يبُتُّ في الأمر.
  • الصلد: صلد: حَجر صَلْد وصَلُود: بيِّن الصَّلادة والصُّلُودِ صُلْب أَمْلَسُ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَصْلاد. وَحَجَرٌ أَصْلَد: كَذَلِكَ؛ قَالَ المُثَقَّبُ العَبْدي: يَنْمِي بنُهَّاضٍ إِلى حارِكٍ ... ثَمَّ، كَرُكْنِ الحجَر …
  • الطود: طود: الطَّوْدُ: الجبل العظيم. وفي حديث عائشة تصف أَباها، رضي الله عنهما: ذاك طَودٌ مُنِيفٌ أَي جبل عال. والطَّوْدُ: الهَضْبَةُ؛ عن ابن الأَعرابي، والجمع أَطْوادٌ؛ وقوله أَنشده ثعلب: يا مَنْ رأَى هامَةً تَزْقُو على جَدَثٍ …
  • جدال: الجدَالُ : مصـ.-: المناقشة التي تصل إلى الخصومة قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فأكْثَرْتَ جِدَالَنا/ وَلا جِدَالَ في الحَجِّ.-: المراء المتعلِّق بإظهار المذاهب الفلسفية؛ أهمُّ المدارس التي اشتهرت بالجدال عند الإغريق …
  • جيشه: جيش: جاشَت النفسُ تَجِيش جَيْشاً وجُيوشاً وجَيَشاناً: فاظَتْ. وجاشَتْ نفسِي جَيْشاً وجَيشاناً: غَثَتْ أَو دارَتْ لِلْغَّثَيان، فإِن أَردْتَ أَنها ارتفعَت مِنْ حُزن أَو فزَع قُلت: جَشَأَت. وَفِي الْحَدِيثِ: جاؤوا بِلَحْم …

قصائد ذات صلة

  • خذوا من ذمامي عدة للعواقب
  • وفتيان صدق من تميم تناثلوا
  • وجيش كأعناق السيول غثاؤه
  • وراءك أقوال الوشاة الفواجر
  • عفا الله عنها هل يلم خيالها
  • علقته والصبا غض الأديم
  • لمن جيرة دون اللوى والشقائق
  • لمعت كتلويح الرداء المسبل