لا أوحش الله من جود أسر به
الشاعر: الحيص بيص · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«لا أوحش الله من جود أسر به» من شعر الحيص بيص، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا أوْحَشَ اللّهُ من جُودٍ أسَرُّ بهِ — مَسَرَّةَ الأرضِ عند المَحْلِ بالمَطَرِ
حِرْصاً على الوِدِّ لا حِرْصاً على فَرسٍ — ولوْ غَدا سابِقَ الظِّلْمانِ والعُفُرِ
فلا عَدا أسَدَ الدِّينِ الثَّناءَ ولا — خَلا من الحمدِ منْ وِرْدٍ ومِنْ صَدَرِ
المُغْمِدُ البيضَ في هامِ الكُماةِ ضُحىً — والحاطِمُ السُّمْرَ في اللَّبَّاتِ والثُّغَرِ
والكاشِفُ النَّقْع غَطَّى الشمس داجِنُهُ — بحمْلَةِ تُلْحِقُ الهاماتِ بالمَدَرِ
شَهْمٌ كأنَّ قُطامِيّاً على شَرَفٍ — أعارَهُ حِدَّةَ التَّشْميرِ والنَّشَرِ
فيُؤمِنُ الجارَ منْ خوفٍ ونازِلَةٍ — ويُطْعِمُ الزَّادَ في جَدْبٍ وفي خَصَرِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التشمير: [ش م ر]. (مصدر شَمَّرَ). 1."تَشْمِيرُ ثَوْبٍ" : رَفْعُهُ عَنِ السَّاعِدَيْنِ أَوِ السَّاقَيْنِ. 2."التَّشْمِيرُ لِلْأَمْرِ" : التَّهَيُّؤُ لَهُ. 3."التَّشْمِيرُ عَنْ سَاعِدِ الجِدِّ" : العَمَلُ بِجِدٍّ.
- اللبات: البَاتُّ : فا-: القاطع؛ منعه منعًا باتًّا.-: لا عودة عنه؛ بيع باتٌّ.
- المغمد: [غ م د]. (مفعول مِن أَغْمَدَ). "سَيْفٌ مُغْمَدٌ" : دَاخِلٌ فِي غِمْدِهِ.
- بالمدر: مدر: المَدَرُ: قِطَعُ الطينِ اليابِسِ، وَقِيلَ: الطينُ العِلْكُ الَّذِي لَا رَمْلَ فِيهِ، وَاحِدَتُهُ مَدَرَةٌ؛ فأَما قولُهُم الحِجارَةُ والمِدارَةُ فعَلى الإِتْباعِ وَلَا يُتَكَلَّم بِهِ وحدَه مُكَسَّراً عَلَى فِعالَة، …
- بالمطر: مطر: المَطَرُ: الْمَاءُ الْمُنْسَكِبُ مِنَ السَّحابِ. والمَطرُ: ماءُ السحابِ، وَالْجَمْعُ أَمْطارٌ. وَمَطَرٌ: اسْمُ رَجُلٍ، سُمِّيَ بِهِ مِنْ حَيْثُ سُمِّيَ غَيْثاً؛ قَالَ: لامَتْكَ بِنْتُ مطَرٍ، ... مَا أَنت وابْنَةَ مَ …