أمالك إن الحزن أحلام حالم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمالِكُ إِنَّ الحُزنَ أَحلامُ حالِمٍوَمَهما يَدُم فَالوَجدُ لَيسَ بِدائِمِ
أَمالِكُ إِفراطُ الصَبابَةِ تارِكٌجَناً وَاِعوِجاجاً في قَناةِ المَكارِمِ
تَأَمَّل رُوَيداً هَل تَعُدَّنَّ سالِماًإِلى آدَمٍ أَم هَل تَعُدُّ اِبنَ سالِمِ
مَتى تَرعَ هَذا المَوتَ عَيناً بَصيرَةًتَجِد عادِلاً مِنهُ شَبيهاً بِظالِمِ
وَإِن تَكُ مَفجوعاً بِأَبيَضَ لَم يَكُنيَشُدُّ عَلى جَدواهُ عَقدَ التَمائِمِ
بِفارِسِ دُعمِيٍّ وَهَضبَةِ وائِلٍوَكَوكَبِ عَتّابٍ وَجَمرَةِ هاشِمِ
شَجا الريحَ فَاِزدادَت حَنيناً لِفَقدِهِوَأَحدَثَ شَجواً في بُكاءِ الحَمائِمِ
فَمِن قَبلِهِ ما قَد أُصيبَ نَبِيُّناأَبوالقاسِمِ النورُ المُبينُ بِقاسِمِ
وَقالَ عَلِيٌّ في التَعازي لِأَشعَثٍوَخافَ عَلَيهِ بَعضَ تِلكَ المَآثِمِ
أَتَصبِرُ لِلبَلوى عَزاءً وَحِسبَةًفَتُؤجَرَ أَم تَسلو سُلُوَّ البَهائِمِ
وَلِلطُرَّفاتِ يَومَ صِفّينَ لَم يَمُتخُفاتاً وَلا حُزناً عَدِيُّ بنِ حاتِمِ
خُلِقنا رِجالاً لِلتَصَبُّرِ وَالأَسىوَتِلكَ الغَواني لِلبُكا وَالمَآتِمِ
وَأَيُّ فَتىً في الناسِ أَحرَضُ مِن فَتىًغَدا في خِفاراتِ الدُموعِ السَواجِمِ
وَهَل مِن حَكيمٍ ضَيَّعَ الصَبرَ بَعدَمارَأى الحُكَماءُ الصَبرَ ضَربَةَ لازِمِ
وَلَم يَحمَدوا مِن عالِمٍ غَيرِ عامِلٍخِلافاً وَلا مِن عامِلٍ غَيرِ عالِمِ
رَأَوا طُرُقاتِ العَجزِ عوجاً قَطيعَةًوَأَقطَعُ عَجزٍ عِندَهُم عَجزُ حازِمِ
فَلا بَرِحَت تَسطو رَبيعَةُ مِنكُمُبِأَرقَمَ عَطّافٍ وَراءَ الأَراقِمِ
فَأَنتَ وَصِنواكَ النَصيرانِ إِخوَةٌخُلِقتُم سَعوطاً لِلأُنوفِ الرَواغِمِ
ثَلاثَةُ أَركانٍ وَما اِنهَدَّ سُؤدُدٌإِذا ثَبَتَت فيهِ ثَلاثُ دَعائِمِ
عن القصيدة
«أمالك إن الحزن أحلام حالم» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد الفريد»: من رثى ابنه، البيت ٩
- «عيون الأخبار»: التعازي وما يتمثل به فيها، البيت ٣
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ١٠
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: تداول المعانى، البيت ٩
- «أنس المسجون وراحة المحزون»: الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب، البيتين ٩ و١٠
- «تحرير التحبير»: باب العقد، البيتين ٩ و١٠
- «المجموع اللفيف»: مقتل يحيى بن عمر الطالبي، البيت ٧
- «تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي»: حرف الباء، البيت ١٠
أبيات مشهورة منها(٤)
- أَتَصبِرُ لِلبَلوى عَزاءً وَحِسبَةً ... فَتُؤجَرَ أَم تَسلو سُلُوَّ البَهائِمِ
- وَقالَ عَلِيٌّ في التَعازي لِأَشعَثٍ ... وَخافَ عَلَيهِ بَعضَ تِلكَ المَآثِمِ
- تَأَمَّل رُوَيداً هَل تَعُدَّنَّ سالِماً ... إِلى آدَمٍ أَم هَل تَعُدُّ اِبنَ سالِمِ
- مَتى تَرعَ هَذا المَوتَ عَيناً بَصيرَةً ... تَجِد عادِلاً مِنهُ شَبيهاً بِظالِمِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.