كلما أدبني الده
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُلَّما أَدَّبَني الدَهرُ أَراني نَقصَ عَقلي
وَإِذا ما اِزدَدتُ عِلماًزادَني عِلماً بِجَهلي
عن القصيدة
«كلما أدبني الده» من شعر الإمام الشافعي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: الإمام الشافعي، البيت ١
- «الوافي بالوفيات»: الأمام الشافعي رضي الله عنه محمد بن أدريس بن العباس ابن عثمان بن شافع بن السايب، البيتين ١ و٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الإمام الشافعي رضي الله عنه، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.