أخمد من أحزاننا ما اضطرم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَخمَدَ مِن أَحزانِنا ما اِضطَرَموَرَمَّ مِن أَفراحِنا ما اِنهَدَم
صَحوٌ أَتى في مَوكِبٍ لَم يَزَلبِعَسكَرِ الشَتوَةِ حَتّى اِنهَزَم
فَطابَتِ النَفسُ الَّتي لَم تَطِبوَنامَتِ العَينُ الَّتي لَم تَنَم
وَشابَ طِفلُ الخَوفِ بَعدَ الصِباوَشَبَّ شَيخُ الأَمنِ بَعدَ الهَرَم
وَاِنتَظَمَ الشَملُ وَلَولا الَّذيتَفَضَّلَ اللَهُ بِهِ ما اِنتَظَم
يا مَن هُوَ البَحرُ إِذا ما طَمّاوَمَن هُوَ الغَيثُ إِذا اِنسَجَم
وَمَن لَهُ جودٌ إِذا ما سَطاماتَ مِنَ الخيفَةِ مِنهُ العَدَم
وَجهَكَ قَد أَشرَقَ مِن بَدرِهِما كانَ في نَفسِ كُسوفِ الأَلَم
حاشا لِمَن طَرَّزَ ديباجَهُبِالحُسنِ أَن يُخلِقَهُ بِالسَقَم
قَد مَنَّ بِالبُرءِ فَكُن شاكِراًفَإِن بِالشُكرِ تَدومُ النِعَم
عن القصيدة
«أخمد من أحزاننا ما اضطرم» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.