أحسن بفعل الحسن بن جعفر

الشاعر: الشريف العقيلي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة

«أحسن بفعل الحسن بن جعفر» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الأندلسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَحسِن بِفِعلِ الحَسَنِ بنِ جَعفَرِ — إِذا مَرَّ بِالمَرأى الأَنيقَ المَنظَرِ

فَجاءَ أَبهى مِن ثَرى مُنَوّرٍ — مُوَشَّحٍ بِأَصفَرٍ وَأَحمَرِ

مِثلَ الغُلامِ في القَباءِ المُشَهَّرِ — أَو كَالعَروسِ في الحَلى وَالجَوهَرِ

إِذا تَبَدّى وَجهُهُ لِلمُبصِرِ — أَلهاهُ عَن وَجهِ الرَبيعِ المُسفِرِ

يا مَن حَوى مِن عَرَقِ الوَردِ الطَري — أَزهُ عَلى المِسكِ الفَتيقِ الأَذفَرِ

فَأَنتَ أَذكى مِن نَسيمِ العَنبَرِ — في حُسنِ ما يَجري بِكَفِّ المُشتَري

أَصفى مِنَ العَيشِ لِمَن لَم يَهجُرِ — سَوفَ أَجزي بِالثَناءِ الأَزهَرِ

فَعَلَ الثَرى عَلى السَحابِ المُمطِرِ — الأَبلَجِ بنُ الأَبلَجِ المُستَبشِرِ

فَتىً مِنَ القَومِ الكَريمِ العُنصُرِ — مُطَهَّرٍ يُنمى إِلى مُطَهَّرِ

مُستَصغِرٍ لِلنائِلِ المُستَكبِرِ — وَمُستَقَلٍّ لِلنَدى المُستَكثِرِ

إِن عُدَّ أَبناءُ العُلا وَالمَفخَرِ — فَإِنَّما نَعُدُّهُ بِالخُنصَرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطري: (طَرَى) الطَّاءُ وَالرَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أُصَيْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى غَضَاضَةٍ وَجِدَّةٍ. فَالطَّرِيُّ: الشَّيْءُ الْغَضُّ ؛ وَمَصْدَرُهُ الطَّرَاوَةُ وَالطَّرَاءَةُ، وَمِنْهُ أَطْرَيْتُ فُلَانًا، وَذَلِكَ …
  • العنبر: العَنْبَرُ: ضربٌ من الطيبِ. والعنبر: أبوحى من تميم، وهو العنبر بن عمرو بن تميم. وبلعنبر، هم بنو العنبر، حذفوا النون لما ذكرناه في باب الثاء في بلحارث [[عن المخطوطة بعد قوله " بلحارث ". والعنبر: الترس. وأنشد: لها عارض كدي …
  • الغلام: الغُلاَمُ : الصَّبِيُّ من حين يولد إلى أن يشبَّ أو الصَّبيُّ حين يقاربُ سِنَّ البلوغ؛ إنه ما يزال غلامًا صغير السِّن. -: الأجير أو الخادم؛ أرسل الهديَّةَ مع غلامه. -: العبد [قديمًا] ج غِلْمَانٌ وغِلْمَةٌ.
  • الفتيق: الفَتِيقُ : الصُّبْحُ المشرِق؛ استيقظ عند الفتيق.- من العقولِ: ما تفتَّق فهما.- من الألسِنَةِ: ما تفتَّق فصاحةً وبياناً ج فِتَاقٌ.
  • القباء: قبأ: القَبْأَةُ: حَشِيشةٌ تَنْبُت فِي الغَلْظِ، وَلَا تَنْبُتُ فِي الجَبَل، تَرْتَفِعُ عَلَى الأَرض قِيسَ الإِصْبَعِ أَو أَقلَّ، يَرعاها المالُ، وَهِيَ أَيضاً القَباةُ، كَذَلِكَ حَكَاهَا أَهل اللُّغَةِ. قَالَ ابْنُ سِيدَ …
  • المشتري: (فك). : كَوْكَبٌ سَيَّارٌ يُعَدُّ مِنْ أَكْبَرِ الكَوَاكِبِ حَجْماً وَ أَشَدِّهَا لَمَعَاناً.

قصائد ذات صلة

  • ياسيداً ماثنى عناناً
  • ما أحرج الباب بل ما أرحب الوادي
  • وليلة أيقظني معانقي
  • يا سيدا أركان عليائه
  • يا من يبيع الرشد بالغي
  • يا ذا الذي همته اللهو
  • يا ذا الذي يظلمنا ذاكرا
  • اطو الضمير على خير لذاك وذا