يا طائر البان غريدا على فنن

الشاعر: الشريف الرضي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة رومانسية

«يا طائر البان غريدا على فنن» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا طائِرَ البانِ غِرّيداً عَلى فَنَنٍ — ما هاجَ نَوحُكَ لي يا طائِرَ البانِ

هَل أَنتَ مُبلَغُ مَن هامَ الفُؤادُ بِهِ — إِنَّ الطَليقَ يُؤَدّي حاجَةَ العاني

ضَمانَةٌ ما جَناها غَيرُ مُقلَتِهِ — يَومَ الوَداعِ فَيا شَوقي إِلى الجاني

مُغَفَّلٌ عَن هُمومي في بُلَهنِيَةٍ — أَرعى النُجومَ وَطَرفاهُ قَريرانِ

يَنأى وَيَدنو عَلى خَضراءَ مَورِقَةٍ — لُعبَ النُعامى بِأَوراقٍ وَأَغصانِ

كَالقُرطِ عُلِّقَ في ذِفرى مُبَتَّلَةٍ — بَينَ العَقائِلِ قُرطاها قَليقانِ

هَيهاتَ ما أَنتَ مِن وَجدي وَلا طَرَبي — وَلا لِقَلبِكَ أَشجاني وَأَحزاني

وَلا نَظَرتَ إِلى ماءٍ عَلى ظَمَإٍ — تَبغي الوُرودَ وَلَيسَ الوِردُ بِالداني

وَلا فُجِعتَ وَقَد سارَت رَكائِبُهُم — يَومَ الغَميمِ بِغِزلانِ كَغِزلانِ

لَولا تَذَكُّرُ أَيّامي بِذي سَلَمٍ — وَعِندَ رامَةَ أَوطاري وَأَوطاني

لَما قَدَحتُ بِنارِ الوَجدِ في كَبِدي — وَلا بَلَلتُ بِماءِ الدَمعِ أَجفاني

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطليق: الطَّلِيقُ : المُطْلَق غير المقيَّد. ـ: الأسيرُ الذي فُكَّ إِسارُه وخُلِّي سَبيلُه. ـ الوَجْهِ: ضاحك بشوشٌ. ـ اللِّسانِ: فصيح عَذْب المنطِق. ـ اليدِ: قادرٌ على التصَرُّف. ـ: الذي أُدخل في الإسلام كَرْهاً ج طُلَقَاءُ.
  • العاني: العَانِي [عنو]: الذليل أو الأسير؛ عُودُوا المَرْضىٍ وَفُكُّوا العاني / اتّقوا اللهَ في النِّساءِ فإنَّهنَّ عندكم عَوَانٍ، أي كالأسيرات ج عُناة ج مؤ عَوَانٍ.
  • جناها: جنأ: جَنَأَ عَلَيْهِ يَجْنَأُ جُنُوءاً وجَانَأَ عَلَيْهِ وتَجانَأَ عَلَيْهِ: أَكَبَّ. وَفِي التَّهْذِيبِ: جَنَأَ فِي عَدْوِه: إِذَا أَلَحَّ وأَكَبَّ، وأَنشد: وكأَنَّه فَوْتُ الحَوالِبِ، جانِئاً، ... رِيمٌ، تُضايِقُه كِلا …
  • طربي: طرب: الطَّرَبُ: الفَرَح والحُزْنُ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وَقِيلَ: الطَّرَبُ خِفَّةٌ تَعْتَري عِنْدَ شدَّة الفَرَح أَو الحُزن وَالْهَمِّ. وَقِيلَ: حُلُولُ الفَرَح وذهابُ الحُزن؛ قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ فِي الْهَمِّ: سَأَ …
  • فنن: فنن: الفَنُّ: وَاحِدُ الفُنُون، وَهِيَ الأَنواع، والفَنُّ الحالُ. والفَنُّ: الضَّرْبُ مِنَ الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ أَفنان وفُنونٌ، وَهُوَ الأُفْنُون. يُقَالُ: رَعَيْنا فُنُونَ النَّباتِ، وأَصَبْنا فُنُونَ الأَموال؛ وأَنشد …

قصائد ذات صلة

  • أراعي بلوغ الشيب والشيب دائيا
  • ودجى هتكت قناعه
  • أأنكر والمجد عنوانيه
  • أملتمسا مني صديقا لنوبة
  • أيعلم قبر بالجنينة أننا
  • مضى حسب من الدنيا ودين
  • أتذهل بعد إنذار المنايا
  • ما مقامي على الهوان وعندي