يا موقظ العتب الذي هو راقد

الشاعر: الشريف العقيلي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عتاب

«يا موقظ العتب الذي هو راقد» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الأندلسي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا موقِظَ العَتبِ الَّذي هُوَ راقِدُ ... حَتّامَ توقِدُ مِنهُ ما هُوَ خامِدُ

لَو كُنتَ تَعدِلُ في الحُكومَةِ لَم تَكُن ... تَقضي عَلَيَّ وَما لِخَصمِيَ شاهِدُ

ساعَدتَ أَعدائي فَقَد شَلَّت يَدي ... هَل تَبطِشَ اليَدُ أَو يُعينُالساعِدُ

وَتَرَكتَ وَجهي مَسجِداً فَمُعَفَّرٌ ... في قِبلَتَيهِ مِنَ الدُموعِ وَساجِدُ

فَوَحَقِّ رَأسِ إِخائِنا قَسَماً بِهِ ... إِن كانَ مِمّا قيلَ حَرفٌ واحِدُ

أَتَشُكُّ في الذَهَبِ الَّذي هُوَ خالِصٌ ... أَنّي وَأَنتَ الصَيرُفِيُّ الناقِدُ

يا أَيُّها الوَلَدُ المُخَوَّفُ لا تَخَف ... إِن كُنتَ توقِنُ أَنَّني لَكَ والِدُ

أَنتَ الَّذي صَيَّرتَ سَمعَكَ مَبرَكاً ... حَتّى أَناخَ بِهِ العَذولُ الحاسِدُ

وَسَلَلتَ مِن أَسيافِ سَبِّكَ مُرهَفاً ... وَفَمي لِماضي الرَدِّ عَنهُ غامِدُ

وَسَلبتَ جيدَ الوُدِّ حَليَ سَلامِنا ... فَغَدا وَلَيسَ عَلَيهِ مِنكَ قَلائِدُ

فَاِرجِع عَنِ الهَجرِ الَّذي لِمَصيِفِهِ ... حُرٌّ فَطَلُّ رَبيعِ وَصلي بارِدُ

وَاِربِط عَلى يَدِكَ اللِقاءُ عَشِيَّةً ... فَأَنا عَلى خَيلِ الجَريدَةِ وارِدُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الصيرفي: صرف: الصَّرْفُ: رَدُّ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ، صَرَفَه يَصْرِفُه صَرْفاً فانْصَرَفَ. وصَارَفَ نفْسَه عَنِ الشَّيْءِ: صَرَفَها عَنْهُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ثُمَّ انْصَرَفُوا؛ أَي رَجَعوا عَنِ الْمَكَانِ الَّذِي استمعُوا ف … (لسان العرب)
  • العتب: عتب: العَتَبَةُ: أُسْكُفَّةُ البابِ الَّتِي تُوطأُ؛ وَقِيلَ: العَتَبَةُ العُلْيا. والخَشَبَةُ الَّتِي فَوْقَ الأَعلى: الحاجِبُ؛ والأُسْكُفَّةُ: السُّفْلى؛ والعارِضَتانِ: العُضادَتانِ، وَالْجَمْعُ: عَتَبٌ وعَتَباتٌ. والعَ … (لسان العرب)
  • المخوف: خوف: الخَوْفُ: الفَزَعُ، خافَه يَخَافُه خَوْفاً وخِيفَةً ومَخَافةً. قَالَ اللَّيْثُ: خَافَ يَخَافُ خَوْفاً، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلفاً فِي يَخَافُ لأَنه عَلَى بِنَاءِ عمِلَ يَعْمَلُ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فأَل … (لسان العرب)
  • الناقد: نقد: النقْدُ: خلافُ النَّسيئة. والنقْدُ والتَّنْقادُ: تمييزُ الدراهِم وإِخراجُ الزَّيْفِ مِنْهَا؛ أَنشد سِيبَوَيْهِ: تَنْفِي يَداها الحَصَى، فِي كلِّ هاجِرةٍ، ... نَفْيَ الدَّنانِيرِ تَنْقادُ الصَّيارِيفِ وَرِوَايَةُ سِي … (لسان العرب)
  • الولد: وَلَد: الوَلِيدُ: الصَّبِيُّ حِينَ يُولَدُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: تُدْعَى الصَّبِيَّةُ أَيضاً وَلِيدًا، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ هُوَ لِلذَّكَرِ دُونَ الأُنثى، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ غلامٌ مَوْلُودٌ وَجَارِيَةٌ مَ … (لسان العرب)
  • تبطش: بطش: البَطْش: التَّنَاوُلُ بِشِدَّةٍ عِنْدَ الصَّوْلة والأَخذُ الشديدُ فِي كُلِّ شَيْءٍ بطشٌ؛ بَطَشَ يَبْطُشُ ويَبْطِشُ بَطْشاً. وَفِي الْحَدِيثِ: فإِذا مُوسَى بَاطِشٌ بِجَانِبِ الْعَرْشِ أَي مُتَعَلِّقٌ بِهِ بقوَّة. وال … (لسان العرب)
  • تعدل: عدل: العَدْل: مَا قَامَ فِي النُّفُوسِ أَنه مُسْتقيم، وَهُوَ ضِدُّ الجَوْر. عَدَل الحاكِمُ فِي الْحُكْمِ يَعْدِلُ عَدْلًا وَهُوَ عادِلٌ مِنْ قَوْمٍ عُدُولٍ وعَدْلٍ؛ الأَخيرة اسْمٌ لِلْجَمْعِ كتَجْرِ وشَرْبٍ، وعَدَلَ عَلَ … (لسان العرب)
  • توقن: وَقَنَ: التَّهْذِيبُ: أَبو عُبَيْدٍ الأُقْنَةُ والوُقْنَةُ مَوْضِعُ الطَّائِرِ فِي الجَبَلِ، وَالْجَمْعُ الأُقْناتُ والوُقْنات والوُكْنات. ابْنُ بَرِّيٍّ: وُقْنة الطَّائِرِ مَحْضِنُه. ابْنُ الأَعرابي: أَوْقَنَ الرجلُ إِذ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • وليلة أيقظني معانقي
  • يا سيدا أركان عليائه
  • أيا من يهاب ومن يتقى
  • يا غزالا رضابه سلسبيل
  • أما ترى الزهرة والهلال
  • ما أحرج الباب بل ما أرحب الوادي
  • يا من هو الأم لنا و الأب
  • يا معاذي حقا ويا أستاذي