غزال تبدى فأبدى لنا

الشاعر: الشريف العقيلي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة قصيرة

«غزال تبدى فأبدى لنا» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الأندلسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

غَزالٌ تَبَدّى فَأَبدى لَنا ... هِلالاً مُنيراً وَغُصناً رَطيبا

وَطَرفاً كَحيلاً وَوَجهاً جَميلاً ... وَخَدّاً أَسيلاً وَحُسناً غَريبا

فَأَفديهِ مِن قَمَرٍ طالِعٍ ... مَحاسِنُهُ يَنتَهِبنَ القُلوبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • كحيلا: حلأ: حَلأْتُ لَهُ حَلُوءاً، عَلَى فَعُولٍ: إِذا حَكَكْتَ لَهُ حجَراً عَلَى حجَر ثُمَّ جَعَلْتَ الحُكاكةَ عَلَى كفِّك وصَدَّأْتَ بِهَا المِرآةَ ثُمَّ كَحَلْتَه بِهَا. والحُلاءَة، بمنزلة فُعالةٍ، بالضم. والحَلُوءُ: الَّذِي … (لسان العرب)
  • منيرا: نرا: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي النَّرْوَةُ حَجَر أَبْيضُ رقِيق، وربما ذُكِّي به. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • وليلة أيقظني معانقي
  • يا سيدا أركان عليائه
  • أيا من يهاب ومن يتقى
  • يا غزالا رضابه سلسبيل
  • أما ترى الزهرة والهلال
  • ما أحرج الباب بل ما أرحب الوادي
  • يا من هو الأم لنا و الأب
  • يا معاذي حقا ويا أستاذي