فذا ديوان سيدنا الكريم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فذا ديوان سيدنا الكريمسليل المصطفى عبد الكريم
من اللائي تطيعهم القوافيوتنقاد انقياداً كالغريم
وتألفهم معانٍ شارداتٌدقيقاتٌ أرق من النسيم
لها في قلب سامعها دبيبٌدبيب البرء في ذات السقيم
وتطرب من يفر من المثانيوترقص من يكدّر بالنديم
إذا هزّوا اليراع أتوا بسحرذوو التبيان والطبع السليم
وإن هزوا القنا ونضوا سيوفاتظلّ عداتهم مثل الهشيم
نظرت كلامه فبكيت حزناوما شهم لفضل بالسليم
ولكن مسكن العبرات منّيبنجلهم وفخرهم سليم
كريم من كريم من كريمكريم من كريم من كريم
إلى أبناء هاشم قد نمتهذوو الأحساب والشرف العميم
فذخري حبّهم عند احتياجيولا يغني حميم عن حميم
عن القصيدة
«فذا ديوان سيدنا الكريم» من شعر عبد القادر الجزائري، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.