فخرت قحطان أن كان لها

الشاعر: الشريف الرضي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة مدح

«فخرت قحطان أن كان لها» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فَخَرَت قَحطانُ أَن كانَ لَها — ذو نُواسٍ وَكَلاعٍ وَرُعَينِ

شَرَّفَ الأَذواءَ فيها قَبلَنا — كُلُّ رَحبِ الباعِ هَطّالِ اليَدَينِ

ثُمَّ ساوَتها فَخاراً مُضَرٌ — بِعَلِيِّ الطاهِرِ المُنقَبَتَينِ

شيمَتا عِزٍّ وَمَجدٍ أَغنَتا — عَن أَبي أَحمَدَ فينا وَالحُسَينِ

هَل تَرى جَدّاً كَجَدّي وَأَبي — أَيُّ مَجدٍ وَثَناءٍ بَعدَ ذَينِ

نَسَبٌ كَالنَضرِ أَمسى واسِطاً — كُلَّ أَنفٍ مِن بَني النَضرِ وَعَينِ

نَيِّرُ الأَقطارِ قَد ضَوَّأَ ما — بَينَ جَدِّيَّ الكَريمَينِ وَبَيني

ثابِتٌ في طينَةِ المَجدِ إِذا — مَنصِبٌ أَمسى زَليقَ القَدَمَينِ

بِمِناطِ النَجمِ يَجري دونَهُ — بارِقُ الأُفقِ وَضَوءُ القَمَرَينِ

زَيَّنَت أَفعالُنا أَحسابَنا — زينَةَ اللَهذَمِ أُنبوبَ الرُدَيني

حَسَبٌ ضارِبَةٌ أَعراقُهُ — بِقَراراتِ مِنىً وَالمَأزَمَينِ

شامِخُ الأَعناقِ عادِيُّ الذُرى — ناضِرُ العِرقِ نُضارُ الطَرَفَينِ

وَبِمَجدِ النَفسِ فَخري سابِقاً — فَضلَةِ الفَخرِ بِمَجدِ الوالِدَينِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الباع: البَاع [بوع]: مسافة ما بين الكفين إذا امتدت الذراعان يمينًا وشمالاً/ الطويل الباع، هو الطويل الجسم/ طويل الباع في كذا، أي بلغ فيه الغاية؛ كان شوقي طويل الباع في الشعر والنثر، ج أَبْواعٌ.
  • الطاهر: الطَّاهِرُ : فا.-: النقيُّ؛ إنه طاهرُ الثَّوب/ طاهرُ العِرض أو طاهر الذَّيْل، أي بريْءُ من العيوب، نزيه وشريف ج أطْهَارٌ وطَهَارَى (على غير قياس).- من الماء: الصالح للتطهُّر به.- من النِّساء: الخاليةُ من الحَيْض ويقال له …
  • النضر: (نَضَرَ) النُّونُ وَالضَّادُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى حُسْنٍ وَجَمَالٍ وَخُلُوصٍ. مِنْهُ النَّضْرَةُ: حُسْنُ اللَّوْنِ، وَنَضَُِرَ يَنْضَُرُ. وَنَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ: حَسَّنَهُ وَنَوَّرَهُ. وَفِي الْحَد …
  • بعلي: بعل: البَعْلُ: الأَرض الْمُرْتَفِعَةُ الَّتِي لَا يُصِيبُهَا مَطَرٌ إِلا مَرَّةً وَاحِدَةً فِي السَّنَةِ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: لَا يُصِيبُهَا سَيْح وَلَا سَيْل؛ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ: إِذا مَا عَلَونا ظَهْرَ ب …
  • ذين: ذين: الذَّيْنُ والذَّانُ: الْعَيْبُ. وذَامَه وذَانه وذابَه إِذَا عَابَهُ. وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: هُوَ الذَّيْمُ والذَّامُ والذانُ والذابُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛ وَقَالَ قَيْسُ بْنُ الخَطيم الأَنصاري: أَجَدَّ بعَمْرَةَ غُنْيان …
  • زليق: الزُّلَّيْقُ : الخوخ الأملس.-: سمك يزلق من اليد إذا أُمسك به، الواحدة زُلَّيْقَةٌ.

قصائد ذات صلة

  • أراعي بلوغ الشيب والشيب دائيا
  • ودجى هتكت قناعه
  • أأنكر والمجد عنوانيه
  • أملتمسا مني صديقا لنوبة
  • أيعلم قبر بالجنينة أننا
  • مضى حسب من الدنيا ودين
  • أتذهل بعد إنذار المنايا
  • ما مقامي على الهوان وعندي