أوحشني يا صنعة الباري
الشاعر: ابن الوردي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة فراق
«أوحشني يا صنعة الباري» من شعر ابن الوردي، من العصر المملوكي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة فراق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أوحشَني يا صنعةُ الباري — جمالُكَ العاري منَ العارِ
يا نورَ عيني ويا حياتي ويا — أنسي ويا مودعَ أسراري
لم تنصفيني أنتِ في جنةٍ — ومهجتي بعدَكِ في نارِ
بعدَكِ لا تعجبني غادةٌ — ولو غدتْ كالكواكبِ الساري
وإنْ أجدْ مثلَكِ مِنْ لي — في عشقيَ الطاري صبا طارِ
إنْ كانَ صبري ناصري بعدما — بِنْتِ فيا قلةَ أنصاري
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطاري: الطَّارئُ فا.-: الغَريب ج طُرَّاءٌ.-: العارضُ الزَّائل؛ إنه أمرٌ طارئٌ لا يلبث أن يزول.-: المفاجىء؛ ظرفٌ طارئٌ وحالٌ طارئة.-: الدخيل المضاف؛ إنه فنٌّ طارئ لا أصالة فيه.-: في النبات، جذْر أو بُرْعُم يظهر عرضاً في موضع لم …
- العاري: العَارُ [عير]: العيب، أو كل ما يشين الإنسانَ من قول أو فعل؛ لا تَنْه عن خُلُقٍ وتأتيَ مثلَه ** عار عليك إذا فعلتَ عظيمُ. ج أعيارٌ.
- ناصري: النَّاصِرُ : فا.-: من يؤيّدُ غيرَه ويُعينه على عدوّه فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ ولاَ نَاصِرٍ ج نُصّارٌ، ونَصُورٌ، وناصِرونَ.-: مجرى الماء إلى الأودية؛ مدَّت الواديَ النّواصِرُ ج نَواصِرُ.