خلعت ثوب القضاء طوعا
الشاعر: ابن الوردي · البحر: مخلع البسيط · الغرض: قصيدة مدح
«خلعت ثوب القضاء طوعا» من شعر ابن الوردي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خلعْتُ ثوبَ القضاءِ طوعاً — هذا وما كنتُ بالظلومِ
إنْ زالَ جاهُ القضاءِ عنِّي — يكفيني الجاهُ بالعلومِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالظلوم: الظَّلُومُ : الكثير الظُّلم وَإنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنْسَانَ لَظَلومٌ كَفَّارٌ / كان السّلطان ظلومًا فثار عليه الناس / هي امرأةٌ ظلومٌ.