ألا أيها المولى الذي زار عبده
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا أيُّها المولى الذي زارَ عبدَهُولا بدعَ في مولى تمشَّى إلى عبدِ
تفضلْتَ حتى ضاقَ ذرعي لشكرِ ماصنعْتَ وهذا لا يقومُ بهِ جهدي
وعنديَ أني حاضرٌ أنا عندَهُلرفعتِهِ لا أنه حاضرٌ عندي
وكانَ هناكَ الصمتُ أجملُ بي وأنْأصيخَ سماعاً لا أعيدُ ولا أبدي
فهلْ أنا إلا قطرةٌ مِنْ سحابِكُمْولو كنْتَ في الإعرابِ كالعلمِ الفردِ
عرقْتُ حياءً من حضورِكَ ذاهلاًبفضلِكَ عنْ حسنِ المباحثِ والنقدِ
ولكنْ وثوقي منكَ بالصفحِ حثَّنيعلى بعضِ بحثٍ بالتكلُّفِ والجهدِ
وجئتُ ببحثٍ أعجبتْكَ فنونُهُولولا حيائي كنتُ أبدعتُهُ جهدي
وليسَ حياءُ الوجهِ في الذئبِ شيمةًولكنها من شيمةِ الأسدِ الوردي
عن القصيدة
«ألا أيها المولى الذي زار عبده» من شعر ابن الوردي، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.