ألا أيها المولى الذي زار عبده
الشاعر: ابن الوردي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
«ألا أيها المولى الذي زار عبده» من شعر ابن الوردي، من العصر المملوكي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا أيُّها المولى الذي زارَ عبدَهُ — ولا بدعَ في مولى تمشَّى إلى عبدِ
تفضلْتَ حتى ضاقَ ذرعي لشكرِ ما — صنعْتَ وهذا لا يقومُ بهِ جهدي
وعنديَ أني حاضرٌ أنا عندَهُ — لرفعتِهِ لا أنه حاضرٌ عندي
وكانَ هناكَ الصمتُ أجملُ بي وأنْ — أصيخَ سماعاً لا أعيدُ ولا أبدي
فهلْ أنا إلا قطرةٌ مِنْ سحابِكُمْ — ولو كنْتَ في الإعرابِ كالعلمِ الفردِ
عرقْتُ حياءً من حضورِكَ ذاهلاً — بفضلِكَ عنْ حسنِ المباحثِ والنقدِ
ولكنْ وثوقي منكَ بالصفحِ حثَّني — على بعضِ بحثٍ بالتكلُّفِ والجهدِ
وجئتُ ببحثٍ أعجبتْكَ فنونُهُ — ولولا حيائي كنتُ أبدعتُهُ جهدي
وليسَ حياءُ الوجهِ في الذئبِ شيمةً — ولكنها من شيمةِ الأسدِ الوردي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المباحث: المَبَاحِثُ :[بصيغة الجمع] جهاز شرطة سِّريَّة للبحث عن الجرائم قصد الكشف عن بَواعِثها ومُغْلقاتها؛ جدَّ رجال المباحث في الكشف عن أسرار الجريمة/ مباحثُ البقر أي القفر أو المكان المجهول.
- بالصفح: صفح: الصَّفْحُ: الجَنْبُ. وصَفْحُ الإِنسان: جَنْبُه. وصَفْحُ كُلِّ شيءٍ: جَانِبُهُ. وصَفْحاه: جَانِبَاهُ. وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِنْجَاءِ: حَجَرَين للصَّفْحَتين وحَجَراً للمَسْرُبةِ أَي جَانِبَيِ المَخْرَج. وصَفْحُه: نَاحِ …
- بفضلك: فضل: الفَضْل والفَضِيلة مَعْرُوفٌ: ضدُّ النَّقْص والنَّقِيصة، وَالْجَمْعُ فُضُول؛ وَرُوِيَ بَيْتُ أَبي ذُؤَيْبٍ: وَشِيكُ الفُصُول بَعِيدُ الغُفُول رُوِيَ: وَشِيك الفُضُول، مَكَانَ الفُصُول، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَة …
- جهدي: جهد: الجَهْدُ والجُهْدُ: الطَّاقَةُ، تَقُولُ: اجْهَد جَهْدَك؛ وَقِيلَ: الجَهْد الْمَشَقَّةُ والجُهْد الطَّاقَةُ. اللَّيْثُ: الجَهْدُ مَا جَهَد الإِنسان مِنْ مَرَضٍ أَو أَمر شَاقٍّ، فَهُوَ مَجْهُودٌ؛ قَالَ: والجُهْد لُغَة …
- حثني: حثن: الحَثَنُ: حِصْرِمُ العِنَب، وقيل: هو إذا كان الحبُّ كرؤُوس الذَّرِّ، واحدتُه بالهاء. وحُثُنٌ: موضعٌ جاءَ في شعر هذيل، وهو موضع معروف ببلادهم؛ قال قيس بن خويلد الهذلي: أَرى حُثُناً أَمْسَى ذَليلاً كأَنه تُراثٌ، وخَلا …
- حضورك: الحُضُورُ : مصـ.-: خلاف الغياب.-: الحاضِرون؛ كان عدد الحضور في الحفل كبيراً.-: تنبّه خاص يطرأ على قلب الإنسان إلى أمر معيَّن فيحضر معه، وتقابله الغفلة؛ حضور الذهن وحضور البديهة.