أصلح الله دمشقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أصلحَ اللهُ دمشقاًوحماها عَنْ مسبَّهْ
نفسُها خسَّتْ إلى أنْتقتلَ الناسَ بحبَّهْ
عن القصيدة
«أصلح الله دمشقا» من شعر ابن الوردي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر مجزوء الخفيف، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة وطنية.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.