يا بن أخينا أقمتنا أبدا
الشاعر: ابن الوردي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة مدح
«يا بن أخينا أقمتنا أبدا» من شعر ابن الوردي، من العصر المملوكي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا بنَ أخينا أقمْتَنا أبدا — لشكرِ مَنْ أنتَ عندَهُ قاعدْ
أخجلتنا بالجميلِ فيكَ فمن — فَرَضْتَ منَّا فشاكرٌ حامدْ
قاضي القضاةِ المهذبُ الفطنُ ال — أروعُ كهفُ المسودِ والسائدْ
أوحدُ في الفضلِ لا نظيرَ لهُ — أيَّ الرجالِ المهذبُ الماجدْ
بعثتُ بالبهجةِ التي طُلِبَتْ — خجلانَ من ضعفِ خطِّها الفاسدْ
وإنني لَوْ شرعتُ أَحْمَدُها — أضحكَهُ أنني لها حامدْ
وأعجلَ القاصدُ المسيرَ فلمْ — أجدْ سواها لسرعةِ القاصدْ
وكان في نيَّتي أجهزها — بنسخةٍ لا يعيبُها الناقدْ
فابسطْ ليَ العذرَ عندَ ذي كرمِ — مِنْ جودِهِ أن ينفَّقَ الكاسدْ
واذكر لمولاكَ كيفَ نحنُ لما — أولاكَ مِنْ فيضِ جودِهِ الزائدْ
وصفْ لهُ عنيَ الدعاءَ لهُ — أمْ عندَ مولاكَ أنني راقدْ
جعلتنا الكلَّ في ضيافته — وعندَهُ أنَّ عندَهُ واحدْ
لا زالَ كهفاً لمن يلوذُ بهِ — فَهْوَ لأهلِ العلومِ كالوالدْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفاسد: الفَاسِدُ - فا.-: القائم على الفساد، أي التلف والعطب؛ طعامٌ فاسد/ رأيٌ فاسِد.
- الفطن: فطن: الفِطْنَةُ: كَالْفَهْمِ. والفِطْنَة: ضِدُّ الغَباوة. وَرَجُلٌ فَطِنٌ بَيِّنُ الفِطْنة والفَطَنِ وَقَدْ فَطَنَ لِهَذَا الأَمر، بِالْفَتْحِ، يَفْطُنُ فِطْنَة وفَطُنَ فَطْناً وفَطَناً، وفُطُناً وفُطُونة وفَطانة وفَطَان …
- القاصد: القَاصِدُ : فا.- المكانِ: المتوجِّه إليه؛ ذهب السائحُ قاصداً المتحف.-: المشيرُ إلى كذا؛ كان قاصداً بكلامه موضوعَ المصالحة بينهما.-: العازم على الأمر؛ لم يكن قاصداً إيذاءَ غيره/ هو قاصدٌ اكتسابَ المعرفة.- من الأسفار: السّ …
- الماجد: المَاجِدُ : فا.-: صاحبُ المجد؛ كان من عظام العلماءِ الماجدين.-: الشَّريفُ الخيِّر.
- المسود: المُسْوَدُّ : الذي صار لونُه أَسودَ.- من الوجوه: المتغيِّر المغتمُّ وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ.
- المهذب: المُهَذَّبُ : مفعـ.-: المُخَلَّصُ مما يشينه؛ كلامٌ مهذَّبٌ/ شِعْر مُهَذَّب.-: المُرَبَّى تربية صالحة خالية من الشوائب.
- الناقد: النَّاقِدُ : فا.-: من يختبر الشيءَ ويميِّزُ جيُّده من رديئه؛ ناقد الدَّراهم.-: كاتبٌ عملُهُ تمييزُ العمل الفنّيّ جيِّده من رديئه، وصحيحِه من زَيفه؛ ناقدٌ أدبيّ/ ناقدٌ مسرحيّ/ ناقدٌ سينمائيّ/ ناقدٌ تشكيليّ ج نُقّادٌ، ونَق …
- بالجميل: الجَمِيلُ : من اتصف بالجمال أو الحسن خَلْقاً أو خُلُقاً؛ هي فتاةٌ جميلة الوجه/ هو جميل الأخلاق.-: الإحسان والمعروف والعمل الحسن؛ هو ناكر للجميل، أي لا يعترف بما لقيه من معاملة حسنة.-: الشحم المذاب المتجمّع.