دمشق قل ما شئت في حسنها
الشاعر: ابن الوردي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة وطنية
«دمشق قل ما شئت في حسنها» من شعر ابن الوردي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دمشقُ قلْ ما شئتَ في حسنِها — واحكِ عنِ الربوةِ ما تحكي
فالطيرُ قد غنَّى على عودِهِ — في الروضِ بينَ الدفِّ والجنك
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- فالطير: طير: الطَّيَرانُ: حركةُ ذِي الجَناح فِي الْهَوَاءِ بِجَنَاحِهِ، طارَ الطائرُ يَطِيرُ طَيْراً وطَيراناً وطَيْرورة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَكُرَاعٍ وَابْنِ قُتَيْبَةَ، وأَطارَه وطيَّره وطارَ بِه، يُعَدى بِالْهَمْزَةِ وَبِال …
- واحك: أَحَكَّ يُحِكُّ إحْكاكا ً:- ـه الشيءَ: جعله يحكُّه؛ أحكَّ العاملُ الجدارَ حتى يزيل عنه الوسخ/ أحكَّ الأمر صدرَه أي أثَّر في نفسه.
- والجنك: الجُنْكُ : الطُّنْبُورُ؛ وهو آلة موسيقيّة على شكل العود ولكنه ذو رقبة طويلة (معـ).