أهلا بغرتك السعيده
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَهْلاً بِغُرَّتِكَ السَّعِيدَهْوَبِقُرْبِ غَزْوَتِكَ الْبَعِيدَهْ
وَبِمَا خُصِصْتَ بِهِ مِنَ الشْشِيَمِ الطَّرِيفَةِ وَالتَّلِيدَهْ
يَا ابْنَ الْإِمَامَةِ وَالْخَلِيفَةِ نِسْبَةَ الشَّرَفِ الْمَجِيدَهْ
وَأَخَا النَّدَى وَالْبَأْسِ وَالْمِنَنِ الْعَرِيضَةِ وَالْمَدِيدَهْ
لَكَ فِي الْجِهَادِ مَزِيَّةٌقَامَتْ بِهَا نَفْسٌ جَلِيدَهْ
وَنِكَايَةٌ ذَلَّ الْعَدُوُّلَهَا وَوَطْأَتُهُ شَدِيدَهْ
قَدَّمْتَ بَيْنَ يَدَيْكَ قَبْلَ الْغَزْوِ آرَاءً سَدِيدَهْ
وأزرت أفريقية قِطَعاًقطعت بها وريده
وَتَرَكْتَهُ مُتَرَقِّباًبَأْساً لِكَرَّتِكَ الْمُبِيدَهْ
صَادَ الْكُمَاةَ مُخَاتِلاًوَالسَّعْدُ يَقْضِي أَنْ تَصِيدَهْ
وَلَكَمْ أَعَدَّ مَكِيدَةًلَكُمْ فَلَمْ تُغْنِ الْمَكِيدَهْ
قَدْ ذَاقَ حَطْمَةَ عَزْمِهِبَدَأَتْ وَسَوْفَ تَرَى مُعِيدَهْ
آثَارُ مَنْ هَجَرَ الْحِفَاظَ قُصُورَهُ أَنَفاً وَغِيدَهْ
وَرَأَى عَنِ الْقَعَدِيِّ عَنْحَرِّ الْوَغَى سِيمَى الْقَعِيدَهْ
يَا ضَيْغَمَ الْحَرْبِ الَّذِيصَارَ الْهِزَبْرُ لَهُ طَرِيدَهْ
أَحْبَبْتَ تُونُسَ بَعْدَ مَاأَوْدَتْ بِهَا مِحَنٌ عَتِيدَهْ
وَمَحَوْتَ إِذْ كَلِبَ الْعَدُوُّ بِصِدْقِ وَعْدِكُمُ وَعِيدَهْ
وتركتها كالروضبجود راحتك المجيده
يُثْنِي عَلَيْكَ مُسَوَّمٌبِدَمِ الْعُلَا حَلَّيْتَ جِيدَهْ
ومومٌ لدنُ المهزِّوصارمٌ صافي الحديده
وَغَدَتْ رُسُومُ الدِّينِ بَعْدَدُرُوسِهَا بِكُمْ مَشِيدَهْ
أَنْفَقْتَ مِنْ سُوقِ التُّقَىفَكَأَنَّهَا بِكَ مُسْتَفِيدَهْ
وَاخْتَالَتِ الدُّنْيَا بِكُمْتِيهاً فَهَا هِيَ كَالْخَرِيدَهْ
وَغَدَوْتَ فِي دَسْتِ الْعُلُومِوَلَا عَمِيدَ لَهُ عَمِيدَهْ
وَنَشَرْتَ مَا بَيْنَ الْخَلِيلِمِنَ الْأَئِمَّةِ وَابْنِ سِيدَهْ
شيّت أرجاء العلاءِأبا العلا وعمرت بيده
الملك ناس ذكره مَأمُونَهُ بك بل رشيده
أَنَّى يُعِيدُ وَأَنْتَ أَنْتَمُلُوكَهُ وَيَعُدُّ صَيْدَهْ
وإذا أردت من الخليَفة المحبة والعنيده
مَلِكٌ لَهُ طَعْمَانِ لِلْفِئَةِ الْمُحِبَّةِ وَالْعَنِيدَهْ
هُوَ لِلْمُسَالِمِ شَهْدَةٌوَعَلَى الْأَعَادِي كَالْهَبِيدَهْ
وُجدت به شيمُ السيادةبعد أن كانت فقيده
يَهْنَا الْأَكَارِمُ أَنْ غَدَامَلِكاً لَهُمْ وَغَدَوْا عَبِيدَهْ
وَإِلَيْكَ يَا نَجْلَ الْإِمَامِوَشِبْهِهِ مِنِّي قَصِيدَهْ
إِنْشَاءَ مَجْبُولِ الضَّمِيرِعَلَى مَحَبَّتِكَ الْوَكِيدَهْ
دَاعٍ لِمُلْكِكَ بِالدَّوَامِ وَحَظِّهِأَنْ يَسْتَزِيدَهْ
أَنَا وَاحِدٌ فِي نَشْرِ مَاتَطْوِي سِيَادَتُكَ الْوَحِيدَهْ
قَدْ صَارَ شُكْرُكُمُ لَدَيَّسَجِيَّةً لَا بَلْ عَقِيدَهْ
يَبْلَي الزَّمَانُ وَأَهْلُهُوَمَحَبَّتِي أَبَداً جَدِيدَهْ
وَافَى الْبَشِيرُ بِقُرْبِكُمْفَسَجَدْتُ مَرَّاتٍ عَدِيدَهْ
وَوَهَبْتُهُ نَفْسِي وَمِنْحَقِّ الْبِشَارَةِ أَنْ أَزِيدَهْ
فَلْيَهْنَكَ الْعِيدُ السَّعِيدُوَيَهْنَهُ أَنْ كُنْتَ عِيدَهْ
وَاخْلُدْ لِمُلْكٍ لَا تَزَالُ فَرِيدَ بَهْجَتِهِ الْفَرِيدَهْ
وَالسَّعْدُ يُنْشِدُ دَائِباًأَهْلاً بِغُرَّتِكَ السَّعِيدَهْ
عن القصيدة
«أهلا بغرتك السعيده» من شعر أبي زيد الفازازي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٤٤ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.