علاؤك مضمون وسعدك واضح

الشاعر: أبو زيد الفازازي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«علاؤك مضمون وسعدك واضح» من شعر أبو زيد الفازازي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

علاؤك مضمون وسعدك واضح — وسعيك للدُّنيا وللدِّين ناجح

مغالق أبواب الفتوح كثيرة — وفي كفِّك العليا لهنَّ مفاتح

لذلك دوَّخت البلاد فطرفها — جميعاً إلى أعلام سعدك طامح

وأبرأت أدواء الجزائر بعدما — ألمَّ بها خطب من الشرِّ فادح

ألا قل لأرباب الردى بميرقة — فربتما أودى النصيحة ناصح

ردوا مشرع الأمر العزيز فإنه — إلى الرشد داع وغلى الغي صافح

وأصبحت الأمثال مضروبة به — سماحا إذا أعطى وبأسا إذا أبلى

لك الشيمة الغراء غير مشارك — إلى الهمة العليا إلى السيرة المثلى

وفيك من المنصور شتى محاسن — تأملتها حساً وحققتها عقلا

وما غاب من أحييت بالشبه ذكره — ولم يفقد الضرغام من وجد الشبلا

تنقلت من قصر لآخر دونه — فأكسبته لما حللت به الفضلا

فهذا كما جَرَّت عروس حُلِيَّها — وذاك كما اجتابت معاوزها ثكلا

هنيئاً لربع أنت كوكب أفقه — وأهل لقصرقد غَدوت له أهلا

فما أنت إلاَّ الروح أعضاؤه الورى — يصرفها رأساً متى شاء أو رجلا

لئن حفك القصَّاد شرقاً ومغربا — وباتوا إلى جدواك قد ملؤوا السُّبلا

فما ذاك إلاَّ أن بشرك لم يحل — قطوباً وذاك الجود لم يستحل بخلا

بقيت بقاءَ الدهر لا تبرح العلا — ولا تسأم التقوى ولا تفقد الفضلا

ومجدك عال لا يخط ولا يمي — وسعدك غضٌّ لا يبيد ولا يبلى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجزائر: : مِنَ البُلْدَانِ العَرَبِيَّةِ بِالْمَغْرِبِ العَرَبِيِّ (الجُمْهُورِيَّةُ الجَزَائِرِيَّةُ الدِّيمُوقْرَاطِيَّةُ الشَّعْبِيَّةُ). عَاصِمَتُهَا الجَزَائِر.
  • سعدك: سعد: السَّعْد: اليُمْن، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْس، والسُّعودة: خِلَافُ النُّحُوسَةِ، وَالسَّعَادَةِ: خِلَافُ الشَّقَاوَةِ. يُقَالُ: يَوْمُ سَعْد وَيَوْمُ نَحْسٍ. وَفِي الْمَثَلِ: فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ القَيْن …
  • صافح: صَافَحَ يُصَافِحُ مُصَافَحَةً :- ـه: سلَّم عليه يداً بيد؛ وصل الضّيفُ فهبَّ أهل الدّارِ يُصافِحونَه مرحِّبين به.
  • طامح: الطَّامِحُ : فا.-: كلُّ مرتفع؛ جبلٌ طامحٌ مشرفٌ على سهول وأودية كثيرة/ فرسٌ طامح الطَّرف أو البصر، أي مرتفِعه ج طُمَّحٌ.- من النِّساء: الَّتي انصرف قلبها عن زوجِها إلى سواه؛ بدا واضحاً أنها أصبحت طامحا ج طَوَامِحُ.- إلى …

قصائد ذات صلة

  • أولى الأمور بستر
  • ماذا أقول ولا عتب على الزمن
  • علم الحديث لكل علم حجة
  • خير الأخلاء من حلتك صحبته
  • اعمل بآثار النبي
  • أي نور كشف الله به
  • الناس قد رحلوا وأنت مقيم
  • إذا بهرت للهاشمي دلالة