الطرف ساه ساهر
الشاعر: ابن الوردي · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة شوق
«الطرف ساه ساهر» من شعر ابن الوردي، من العصر المملوكي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الطرفُ ساهٍ ساهرٌ — والدمعُ وافٍ وافرُ
فاجفُوا ولِينوا في الهوى — فالقلبُ شاكٍ شاكرُ
واحلوا ومروا سادتي — فالصبرُ قاصٍ قاصرُ
عُجْباً لدمعي سائلاً — والحبُّ ناهٍ ناهرُ
أصبو بغيرِ تصبُّرٍ — أفمثلُ صابٍ صابرُ
يا أهلَ بدرٍ فيكمُ — وسنانُ عاطٍ عاطرُ
هوَ للكرى وعنِ الذي — يهواهُ نافٍ نافرُ
ما في الملاحِ نظيرُهُ — ريانُ باهٍ باهرُ
رشدي وغيي وجهُهُ — فالوجهُ زاهٍ زاهرُ
مَهْ يا عذولي خلِّني — فاللومُ خاسٍ خاسرُ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- باه: بأه: مَا بأَهَ لَهُ أَي ما فَطِنَ [فَطَنَ].
- باهر: البَاهِرُ : فا.-: النور الغامر؛ ضوء باهر-: البارع الفائق؛ كانت أعمال المازني صفحة باهرة قي سجل الأدب.-: المحيّر المدهش ؛ نجح في الامتحان نجاحا باهراً.-: فائق الجمال؛ البدر في اكتماله باهرٌ للناظر.
- تصبر: تَصَبَّرَ يَتَصَبَّرُ تَصَبُّرًا : - الشخصُ: حَمَل نفسه على الصبر أَو تكلَّف الصبر، أَي الاحتمال؛ تَصَبَّرْ صبراً جميلاً.
- ساهر: السَّاهِرُ : فا.-: من لم يَنَمْ ليلاً؛ بتُّ ساهراً/ ليلٌ ساهرٌ، أي ذو سَهَر.
- شاك: شَاكَ يَشُوكُ شُكْ شَوْكاً : ـ تْهُ الشَّوْكَةُ: أَصابَتهُ. ـ فُلانٌ فُلاناً: أَصابَهُ بالشّوْكةِ. ـ ـه: آذاهُ؛ لا تشوكُكَ منّي شوكةٌ، أي لا يلحقك منّي أذى/ شِيك الجَسَدُ، أي دَخَلَت فيه شَوكةٌ، أو أصابَهُ داءُ الشّوكَةِ …