وخليع قال جهرا
الشاعر: ابن الوردي · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة ذم
«وخليع قال جهرا» من شعر ابن الوردي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الشين، وغرضها قصيدة ذم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وخليعٍ قالَ جهراً — يا نفوسَ الناسِ عيشي
مِنَ رضابي وعذاري — بينَ خمرٍ وحشيشِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- رضابي: الرُّضَابُ : الرِّيق أو الرِّيق المرشوف.-: رَغْوَةُ العسل.-. فُتَاتُ المسك.-: قِطعُ السُّكَّر أو الثَّلج.-: البَرَدُ/ ماءٌ: رُضَابٌ، أي عَذْب.
- وحشيش: الحَشِيشُ : اليابس من الزرع يُحشّ ويُجمع.-: نبات مخدِّر؛ كم أهلك الحشيش من نفوس طيبة وأضاع طاقات خَلّاقة.
- وخليع: الخَلِيعُ : المعزول عن مقامه؛ هذا موظفٌ مسكينٌ خليع. - من الثِّياب وما إلى ذلك: البالي القديم. -: الخاسر في القِمار. -: المتهتِّك؛ لا حياءَ للخليع / الغلامُ الخليع، هو الذي تبرّأ منه أهله حتّى لا يُطَالَبُوا بجنايته.
- وعذاري: العِذَارُ : ما ينبت من الشعر على وجه الإنسان من شحمة الأذن إلى أصل اللحي.-: الخَدُّ؛ خلع الشخصُ عذاره أو خلع عِذارَ الحياء، أي انهمك في الغَيِّ والفساد من غير خجل/ هو شديدُ العذار أو مستمره، أي شديد العزيمة/ لوى عنه عِذا …