قد بدا وجدي بباد

الشاعر: ابن الوردي · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة رومانسية

«قد بدا وجدي بباد» من شعر ابن الوردي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قد بدا وجدي ببادٍ — ورقيبي فيه حاضرْ

أنا في بحرِ هواهُ — واقعٌ والقلبُ طائرْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بباد: بَادَ يَبِيدُ بِدْ بَيْدًا وَبَيَادًا وبَيْدُودَةً وبُيُودًا :- ت الشمسُ: غربت؛ أنهَى عملَه بعد أَنْ بادت الشمسُ،-: هلك وانقرض، ما بادت حضارةٌ تمسَّك أهلها بها.
  • ورقيبي: الرَّقِيبُ : من أسماء اللَّه الحسنى. ـ: من يلاحظ أمراً أو يحرسه فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ. ـ: المنتظِر؛ لبث لعودة ولده رقيباً. ـ: الحافظ؛ هو رقيبٌ للحُرُمات. ـ في الجيشِ: رتبةٌ عسكريَّةٌ …

قصائد ذات صلة

  • يا نازحين ودمعي نازح بهم
  • عجب الأنام لطول همة ماجد
  • باسم إله الخلق هذا ما اشترى
  • إن رمت تذكر في زمانك عاليا
  • لقيت خبرا يا نوى
  • فديت أمرأ قد راقب الله ربه
  • من هو فخر الدين عثمان في
  • قد كان كل منهما