لاترض وجدك في أهل الهوى وسطا

الشاعر: الملك الأمجد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة رومانسية

«لاترض وجدك في أهل الهوى وسطا» من شعر الملك الأمجد، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الطاء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لاترضَ وجدَكَ في أهلِ الهوى وَسَطا — فأعْذَبُ الحبِّ ما غالبتَهُ وسَطا

وجدٌ تركتُ عِتاقَ النُّجبِ لاغبهً — لأجلهِ تقطع الِغيطانَ والغُوَطا

نأَى الخليطُولولا البينُ لم يَزُرِ — المشيبُ رأسيولوا الهجرُ ما وَخَطَا

أشتاقُ دارَهمُ والدارُ جامعةٌ — أيامَ كنتُ بطيبِ الوصلِ مُغتَبِطا

سقَى الديارَ حَيا عينيَّ مُبجِساً — يَروي المنازلَ والالأفَ والخُلَطا

كانوا فبانواكأنَّ الدهرَ عاندَني — عليهمُأو بجمعِ الشملِ قد غَلِطا

هاتيكَ دارُهمُ يا ناقتي فَخِدي — كالهَيْقِ لا قَصُرَتْ في البيدِ منكِ خُطا

شَكَتْ وَجاها فلولا صحبةٌ سبقتْ — تركتُها فوقَ أعناقِ الحُداةِ تَطا

مازلتُ بعدَهمُ بالصبرِ معتصماً — اِنَّ اللبيبَ غدا بالصبرِ مُرتبِطا

عَدِمْتُ مذ نزحوا نومي فلا عَجَبٌ — اِنْ شَطَّ نوميَ أو أن سامني شَطَطا

هنَّ الغواني يُهيِّجنَ الشجونَ اِذا — سحبنَ مِن فوقِ وجهِ الروضةِ الرِّبطا

هَيَّمنني فاذلتُ الدمعَ مِنَ وَلَهٍ — وكم نَضا الدمعُ سِتراً للهوى وغِطا

ما كنتُ أوَّلَ مَنْ لم يُعْطَ مأرُبَةً — في وجدِهِ أن أهواءَ النفوسِ عَطا

حَظٌّ تنوَّلَه واِنْ قَرُبَ المزار ما — بين من يهوون أو شحِطا

فلستُ مِمَّنْ بِعادُ الدهرِ يُسخِطُه — اِنَّ الأكارمَ لم يَستَحسِنوا السَّخَطا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الطاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النجب: نجب: فِي الْحَدِيثِ: إِنَّ كلَّ نَبِيٍّ أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَباءَ رُفَقاءَ. ابْنُ الأَثير: النَّجيبُ الفاضلُ مِنْ كلِّ حيوانٍ؛ وَقَدْ نَجُبَ يَنْجُبُ نَجَابَةً إِذا كَانَ فَاضِلًا نَفيساً فِي نَوْعِهِ؛ وَمِنْهُ الْحَدِي …
  • بجمع: جمع: جَمَعَ الشيءَ عَنْ تَفْرِقة يَجْمَعُه جَمْعاً وجَمَّعَه وأَجْمَعَه فاجتَمع واجْدَمَعَ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ، وَكَذَلِكَ تجمَّع واسْتجمع. وَالْمَجْمُوعُ: الَّذِي جُمع مِنْ هاهنا وهاهنا وإِن لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ ال …
  • دارهم: الدَّارُ : المسكن يجمع البناءَ وما حوله؛ فَجَاسُوا خِلاَلَ الدِّيارِ.-: المَنْزل المسكون أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ.-: القبيلةُ/ دار الإسلام، هي بلادُ المسلمين/ د …

قصائد ذات صلة

  • أرقت من بارق بالجزع لماع
  • أعرفت من داء الصبابة شافيا
  • دمع جرى فأخجل الغماما
  • قد حال عما تعهده
  • مغاني الهوى لم يبق إلا رسومها
  • دع العيس ترفل في الفدفد
  • خل المطي تخدي
  • هي الدار قد أقوت ورث جديدها