إن الكبائر للطاعات مفسدة
الشاعر: أبو زيد الفازازي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة ذم
«إن الكبائر للطاعات مفسدة» من شعر أبو زيد الفازازي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة ذم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إن الكبائر للطاعات مفسدةٌ — وإن أفسَدَهَا للطاعةِ الحسدُ
لا تضمرنَّ على ذي نعمة حسداً — إنَّ الحسود من الرحمن مبتعد
واقنع برزقك فالأرزاق قد قُسِمَت — سيَّان في الرزق بطَّالٌ ومقتصد
فإن حسدت امرأً فيما يخصُّ له — فاذهب فمالك إلاَّ الإِثمُ والكمد
خُلق ذميمٌ وأغراضٌ مذممةٌ — ومقصدٌ بلسان الشرع منتقد
كَرِهتَ حالاً أراد الله ثروتها — فاقنع بما قد قضاه الواحد الأحد
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحسد: حسد: الْحَسَدُ: مَعْرُوفٌ، حَسَدَه يَحْسِدُه ويَحْسُدُه حَسَداً وحَسَّدَه إِذا تَمَنَّى أَن تَتَحَوَّلَ إِليه نِعْمَتُهُ وَفَضِيلَتُهُ أَو يُسْلَبَهُمَا هُوَ؛ قَالَ: وَتَرَى اللبيبَ مُحَسَّداً لَمْ يَجْتَرِمْ ... شَتْمَ …
- الكبائر: البَائر [بور] فا.-: الهالك-: الكاسد؛ هذه سلعة بائرة.- من الأعمال: ما لم يحقق المقصودَ منه.-: الضالُّ التائه (رجل حائِرٌ بائِرٌ) ج بُؤْرٌ وبورٌ.
- برزقك: البرازيق: الجماعات. قال أبو عبيد: أنشدني ابن الكلبى لجهمة [[في اللسان: " لجهينة ".]] بن جندب بن العنبر بن عمرو ابن تميم: رددنا جمع سابور وأنتم بمهواة متالفها كثير تظل [[في اللسان: " تظل جيادنا ".]] جياده متمطرات برازيقا …
- بطال: البَطَّالُ : العاطل عن العمل؛ في الأزمات الاقتصادية يزداد عدد العمال البطالين.
- بلسان: البَلسَانُ : نبات من فصيلة البخوريات يشمل أنواعًا كالمرّ الحجازي والمُقْل، ويقال له البَيْلَسان.