المطر الأول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في رذاذ المطر الناعمكانت شفتاها
وردةً تنمو على جلدي’وكانت مقلتاها
أُفقاً يمتدّ من أمسيإلى مستقبلي...
كانت الحلوة ليكانت الحلوة تعويضاً عن القبر
الذي ضمّ إلهاوأنا جئتُ إليها
من وميض المنجلِوالأهازيجِ التي تطلع من لحم أبي
ناراً... وآها...(كان لي في المطر الأوَّلِ
يا ذات العيون السودبستان ودار
كان لي معطف صوفوبذار
كان لي في بابك الضائعليل ونهار...)
سألتني عن مواعيد كتبناهاعلى دفتر طينْ
عن مناخ البلد النائيوجسر النازحين
وعن الأرض التي تحملهافي حَبَّة تين,
سألتني عن مرايا انكسرتْقبل سنتين..
عندما ودّعتهافي مدخل الميناء
كانت شفتاهاقبلةً
تحفر في جلدي صليب الياسمين...
عن القصيدة
«المطر الأول» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. وهي قصيدة نثر، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.