جواز سفر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم يعرفوني في الظلال التيتمتصُّ لوني في جواز السفرْ
وكان جرحي عندهم معرضاًلسائح يعشق جمع الصور
لم يعرفوني، آه... لا تتركيكفي بلا شمسٍ،
لأن الشجريعرفني...
تعرفني كل أغاني المطرلا تتركيني شاحباً كالقمر!
كلُّ العصافير التي لاحقتْكفى على باب المطار البعيد
كل حقول القمح،كل السجونِ،
كل القبور البيضكل الحدودِ،
ل المناديل التي لوَحتْ ،كل العيونِ
كانت معي ، لكنهمقد أسقطوها من جواز السفر!
عارٍ من الاسم، من الانتماءْ ؟في تربة ربَّيتها باليدينْ؟
أيوب صاح اليوم ملء السماء:لا تجعلوني عبرة مرتين!
يا سادتي! يا سادتي الأنبياءلا تسألوا الأشجار عن اسمها
لا تسألوا الوديان عن أُمهامن جبهتي ينشق سيف الضياء
ومن يدي ينبع ماء النهركل قلوب الناس... جنسيتي
فلتسقطوا عني جواز السفر!
عن القصيدة
«جواز سفر» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي قصيدة نثر، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.