أطع مولاك تظفر بالنجاح

الشاعر: أبو زيد الفازازي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

«أطع مولاك تظفر بالنجاح» من شعر أبو زيد الفازازي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أطع مولاك تظفر بالنّجاح — وراقبهُ تَحُز قَصبَ الفَلاحِ

ودع طُرقَ الخلاف وعدِّ عنها — إلى طرق من التّقوى فساح

وعامل والديكَ إذا أسَنَّا — بلينِ القَولِ أوخفض الجناح

وَوَفّهمَا ولَستَ تطيقُ برّا — بما منحاك في كلّ المناح

هما كنفاك في لُطفٍ وصون — ورعي بالغُدُوِّ وبالرّواح

وما ذَخِرَاكَ ليناً في مقال — ولا ألوَاك نُصحاً في سماح

وما اقترحا سواك وكلُّ نفس — تصرّفُ في اشتهاء واقتراح

وكانا يحرسانك كلَّ حين — بكلّ الحفظ من كلّ النّواحي

وكانا يمنعانك أن تلاقي — شعاع الشمس أو نَفَس الريّاح

وكم من ليلة وصلا دُجَاها — أنينا من أنينك بالصَّباح

وكم سكبا لأجلك من دموع — يورّد هاجفون كالجراح

وكم جبرا بجاهٍ أو بمال — خروقاً من مساعيك القباح

وكم بذلا فداءك من نحور — ببيض الهند أو سمر الرّماح

وكم هجرا لبعدك من مهاد — وغصَّا فيه بالماء القراح

فكيف تنالُ برَّهُمَا وأنَّى — يُنالُ الجدُّ من طُرقِ المزاح

ولكن حسبنا في البرِّ جِدُّ — وليس على مجدّ من جناح

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتهاء: [ش هـ ي]. (مصدر اِشْتَهَى). "اِشْتِهاءُ النَّفْسِ إلى.." : رَغْبَتُها، نُزوعُها.
  • الحفظ: (حَفِظَ) الْحَاءُ وَالْفَاءُ وَالظَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُرَاعَاةِ الشَّيْءِ. يُقَالُ حَفِظْتُ الشَّيْءَ حِفْظًا. وَالْغَضَبُ: الْحَفِيظَةُ ؛ وَذَلِكَ أَنَّ تِلْكَ الْحَالَ تَدْعُو إِلَى مُرَاعَاةِ الشَّيْءِ …
  • الخلاف: الخِلاف : مصـ. -: المضادَّة؛ بينهما خلاف. -: الخَلْفُ فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلاَفَ رَسُولِ اللَّهِ / جاء خِلافَ أخيه أي بَعْدَه / وَإِذاً لاَ يَلْبَثُونَ خِلاَفَكَ إِلاَّ قَلِيلاً. -: الصّفصافُ.
  • الفلاح: الفَلاحُ : الفَوْز والنجاح؛ لا بُدَّ أَنْ يُحَقِّق المجِدُّ الفَلاحَ. -: صلاحُ الحال/ (حَيُّ على الفَلاح) أي هَلُمُّوا إلى طريقِ النجاةِ والفوز.
  • المناح: المَنَّاحُ : الكثيرُ العَطَاءِ.
  • النواحي: [ن و ح]. (مصدر نَاحَ). "صَدَرَ عَنْهَا نُوَاحٌ اهْتَزَّتْ لَهُ جُدْرَانُ الْبَيْتِ" : الْبُكَاءُ الْمَصْحُوبُ بِالصِّيَاحِ. "ضَاقَ ذَرْعاً بِالنُّوَاحِ وَالْعَوِيلِ".
  • بالغدو: (غَدَوَ) الْغَيْنُ وَالدَّالُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى زَمَانٍ. مِنْ ذَلِكَ الْغُدُوُّ، يُقَالُ غَدَا يَغْدُو. وَالْغُدْوَةُ وَالْغَدَاةُ، وَجَمْعُ الْغُدْوَةِ غُدًى، وَجَمْعُ الْغَدَاةِ غَدَ …

قصائد ذات صلة

  • أولى الأمور بستر
  • ماذا أقول ولا عتب على الزمن
  • علم الحديث لكل علم حجة
  • خير الأخلاء من حلتك صحبته
  • اعمل بآثار النبي
  • أي نور كشف الله به
  • الناس قد رحلوا وأنت مقيم
  • إذا بهرت للهاشمي دلالة