جفاف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذه سَنَةٌ صَعْبَةٌلم يَعِدْنا الخريف بشيءٍ
ولم ننتظرْ رُسُلاًوالجفافُ كما هُوَ: أَرضٌ مُعَذَّبَةٌ
وسماءٌ مُذَهَّبَةٌ’فليكُنْ جَسَدي مَعْبَدي
... وَعَليْكَ الوُصُولُ إلى خبز روحيلتعرف نفسَكَ . لا حدَّ لي
إن أَردتُأُوَسِّعُ حقلي بسنبلَةٍ
وأُوسِّعُ هذا الفضاء بتر غلة ,فليكن جَسَدي بَلَدي
والجفاف يُحَدِّقُ في النهر,أَو يتطلَّعُ نحو النخيلِ
ويخطئ بئري العميقة ,لا حَدَّ لي بكَ ...
إنَّ السماءَ حقيقيَّةٌ في الخريفتخيَّلْ , ولو مَرَّةً , أَنَّكَ اُمرأةٌ
لترى ما أَرى .جسدي سيِّدي
جَفَّتِ الفكرة ازدهَرَتْ جوقةُالمنشدين المريدين : ماء , وماء
فما حاجتي للنُبُوءةِ ؟ إنَّ الملائكةَالطيِّبين ضيوفٌ على غيمة الحلمين .
وما حاجتي لكتابِكَ ما دام ما بكَ.. بي؟جَسَدي يَتَفتَّحُ في جَسَدي
والجفافُ يودِّعُ في سَبْعَ السنين العجاففلا من هُدْنَةٍ في المدينة’
لا بُدَّ من ماعز يَقْضِمُ العُشْبَمن كُتُب البابليين أو غيرهم’
كي تصير السماءُ حقيقيةً...فأضئ عَتَمتي ودمي بنبيذكَ
وأسْكُنْ معي , جسدي!
عن القصيدة
«جفاف» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.