يختارني الإيقاع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَخْتَارُني الإيقاعُ, يَشْرَقُ بيأنا رَجْعْ الكمان, ولستُ عازِفَهُ
أنا في حضرة الذكرىصدى الأشياء تنطقُ بي
فأنطقُ...كُلَّما أصغيتُ للحجرِ استمعتُ إلى
هديل يَمَامَةٍ بيضاءَتشهَق بي:
أَخي! أنا أُخْتُكَ الصُّغْرى,فأَذرف باسمها دَمْعَ الكلامِ
وكُلَّما أَبْصَرْتُ جذْعَ الزّنْزَلخْتِعلى الطريق إلى الغمامِ،
سمعتُ قلبَ الأُمِّيخفقُ بي:
أَنا اُمرأة مُطَلَّقَةٌ,فألعن باسمها زِيزَ الظلامِ
وكُلَّما شاهَدْتُ مراُةً على قمرٍرأيتُ الحبّ شيطاناً
يُحَمْلقُ بي:أنا ما زِلْتُ موجوداً
ولكن لن تعود كما تركتُكَلن تعود, ولن أَعودَ
فيكملُ الإيقاعُ دَوْرَتَهُويَشرَقُ بي...
عن القصيدة
«يختارني الإيقاع» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.