بوليفار سان ــ جيرمان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يقول لي جورج شتينر: على الشاعر أنيكون ضيفاً ...
أقول: ومضيفاً!***
الأوراق الذابلة, النازلة من شجر يتعرى,كلمات تبحث عن شاعر ماهر يعيدها إلى
الأغصان!***
كلما تخفى الإيقاع في الصورة صار موسيقىمصاحبة للفكرة!
***جالساً مع بيتر بروك, تحلق فوقنا طيور
أرسطوفان وفريد الدين العطار في رحلة مشتركةإلى تخوم المعنى.
***منفي؟ يحن إليه الزائر, لأنه نزهة
الطائر في رحلة لا يسأله فيها أحد: مااسمك؟ وماذا تريد؟
***في الحافلة, أتطلع إلى الرصيف, فأراني
جالساً على مقعد المحطة في انتظار حافلة!***
التظاهر بالحياد الصعب في القصيدة والرواية,هو الجريمة الأخلاقية الوحيدة التي تغتفر!
***كسر الإيقاع, بين حين وآخر, هو ضرورة
إيقاعية.***
أترك الجانب الآخر من حياتي, حيث يريدالإقامة. وأتبع ما تبقى من حياتي بحثاً عن الجانب
الآخر منها.***
إحساسي يقفز مني, يحمل مظلة ويسيرتحت المطر. إحساسي فعل خارجي كالمطر.
***رياح الخريف تكنس الشارع, وتعلمني مهارة
الحذف. الحذف كتابة.
عن القصيدة
«بوليفار سان ــ جيرمان» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.