خيالي ... كلب صيد وفيّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على الطريق إلى لا هدف ، يُبَلِّلني رذاذناعم ، سقطتْ عليَّ من الغيم تُفَّاحةٌ لا
تشبه تفاحة نيوتن . مددتُ يدي لألتقطهافلم تجدها يدي ولم تَرَها عيناي . حدَّقتُ
إلى الغيوم ، فرأيتُ نُتَفاً من القطن تسوقهاالريح شمالاً ، بعيداً عن خزانات الماء
الرابضة على سطوح البنايات . وتدفَّق الضوءُالصافي على إسفلت يَتَّسع ويضحك من قلَّة
المشاة والسيارات... وربما من خطواتيالزائغة. تساءلتُ: أَين التفاحة التي
سقطت عليَّ ؟ لعلَّ خيالي الذي استقلَّعني هو الذي اختطفها وهرب. قلت:
أَتبعه إلى البيت الذي نسكنه معاً فيغرفتين متجاورتين . هناك ، وجدت على
الطاولة ورقة كُتِبَ عليها ، بحبر أَخضر،سطر واحد : «تفاحة سقطت عليَّ من
الغيوم» ، فعلمت أَن خيالي كلب صيدوفيّ !
عن القصيدة
«خيالي ... كلب صيد وفيّ» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.