هاج القريض الذكر

الشاعر: عمر بن أبي ربيعة · البحر: مجزوء الرجز · الغرض: قصيدة عامة

«هاج القريض الذكر» من شعر عمر بن أبي ربيعة، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هاجَ القَريضَ الذِكَرُ — لَمّا غَدوا فَاِبتَكَروا

عَلى بِغالٍ وُسَّجٍ — قَد ضَمَّهُنَّ السَفَرُ

وَقَولُها لِأُختِها — أَمُطمَئنٌّ عُمَرُ

بِأَرضِنا فَماكِثٌ — أَم حانَ مِنهُ سَفَرُ

قالَت غَداً أَو سَبعَةً — يَروحُ أَو يَبتَكِرُ

أَمّوا الطَريقَينِ مَعاً — وَيَسَّروا ما يَسَّروا

حَتّى إِذا ما وازَنوا — المُرُوَةَ حينَ اِئتَمَروا

قيلَ اِنزِلوا مِن لَيلِكُم — فَعَرِّسوا فَاِستَقمِروا

لَمّا اِستَقَرّوا ضُرِبَت — حَيثُ أَرادوا الحُجَرُ

فيهِم مَهاةٌ كاعِبٌ — كَأَنَّما هِيَ قَمَرُ

يَضيقُ عَن أَردافِها — إِذا يُلاثُ المِئزَرُ

خَودٌ يَفوحُ المِسكُ مِن — أَردانِها وَالعَنبَرُ

تَفتَرُّ عَن مِثلِ أَقا — حي الرَملِ فيها أُشُرُ

تِلكَ الَّتي لَيسَ لَها — في الناسِ شِبهاً بَشَرُ

نَأَت بِها عَنّا عُيو — جٌ في مَطاها عُمُرُ

تَاللَهِ أَنسى حُبَّها — حَياتَنا أَو أُقبَرُ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بغال: غَالَ يَغُولُ غُلْ غَوْلا [غول].- ـه: أهلكه وأخذه من حيثُ لا يدري؛ غالته يد الغَدْر والخيانة/ غالته الخمرةُ، أي ذهتْ ْبعقله أو بصحته/ غالتة الأرضُ، أي هلك فيها.

قصائد ذات صلة

  • قد صبا القلب صبا غير دني
  • لعائشة ابنة التيمي عندي
  • تأوب عينه وهنا قذاها
  • عاود القلب بعض ما قد شجاه
  • أصبح القلب مستهاما معنى
  • أيها المنكح الثريا سهيلا
  • أيها الطارق الذي قد عناني
  • أحن إذا رأيت جمال سعدى