حن قلبي من بعد ما قد أنابا
الشاعر: عمر بن أبي ربيعة · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة شوق
«حن قلبي من بعد ما قد أنابا» من شعر عمر بن أبي ربيعة، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حَنَّ قَلبي مِن بَعدِ ما قَد أَنابا — وَدَعا الهَمَّ شَجوُهُ فَأَجابا
فَاِستَثارَ المَنسِيَّ مِن لَوعَةِ الحُب — بِ وَأَبدى الهُمومَ وَالأَوصابا
ذاكَ مِن مَنزِلٍ لِسَلمى خَلاءٍ — لابِسٍ مِن عَفائِهِ جِلبابا
أَعقَبَتهُ ريحُ الدَبورِ فَما تَن — فَكُّ مِنهُ أُخرى تَسوقُ سَحابا
ظِلتُ فيهِ وَالرَكبُ حَولي وُقوفٌ — طَمَعاً أَن يُرَدَّ رَبعٌ جَوابا
ثانِياً مِن زِمامِ وَجناءَ حَرفٍ — عاتِكٍ لَونُها يُخالُ خِضابا
تُرجِعُ الصَوتَ بِالبُغامِ إِلى جَو — فٍ تُناغي بِهِ الشِعابَ الرِغابا
جَدُّها الفالِجُ الأَشَمُّ أَبو البُخ — تِ وَخالاتُها اِنتُخِبنَ عِرابا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدبور: الدَّبُّور : الزِّيُّ والشّكل؛ ليس هذا من دَبُّور فلان، أي من نوعه.-: الزُّنْبور من الحشرات التي لها لسعة مؤلمة.
- الشعاب: الشّعَّابُ : الَّذي يُشَعِّبُ الآنيَةَ أي يُصلح صُدوعها.
- الفالج: الفَالِجُ : شلل يحدثُ في أحد شِقَّي البدن فيُبطِلُ إحساسَه وحركته؛ أصابه فالجٌ فصار قعيدَ منزله.- من السِّهام: الفائز.-: الجملُ ذو السَّنامين ج فَوَالِجُ.
- المنسي: منس: ابْنُ الأَعرابي: المَنَس النَّشاط. والمَنْسة: المُسِنَّة مِنْ كل شيء.
- بالبغام: البُغَامُ : مصـ.-. صوت الظبية؛ سمعت في حديقة الحيوان بغام الظبية.