قيود الأحرار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ظننتك ملجأي لما زمانييغيرُ ببأسه الطاغي عليا
وما فتأ الزمانُ يسوم روحيمن التعذيبِ سوما سرمديا
يدوس بنعله آهاتِ صمتيليسمع من جراحاتي دويا
و إن يوما تسلقت الأمانييحطم سحفها عبثا وغيا
ولما أنثني اطوي جراحييعاجل نكأها حرقا وكيا
وأشفقت السهام على شبابيوناحت والجراحاتُ سويا
فويلٌ يا تقاليدا تحابينفوسا دنست وجه الثريا
يحطمني الزمان وأنت ايضاتعين زماني الباغي عليا
وترسل سهم كيدك نحو قلبيفيشربُ من وريد القلب رِيا
وتكسر دون اشفاقي قناتيولكن أستوي رمحا سويا
فجدا في العداء فلن أُباليوقلبي للأسى الدامي تهيأ
محالٌ أن يحط الدهر راسييموت الشهمُ حرا سمهريا
أنا الطوفانُ يسعى وسط قومٍيحيل ركودهم لهبا صليا
ومن طبع الحرائر أن تراهاتحيل النقع لحنا سامريا
ولست بمهرةٍ خلقت لأيٍمن الفرسان إلا الأحوذيا
فلا تحطم إباء النفس منيفضعفي ليس ضعفا جوهريا
فخذ مني صباي وزهو عمريسابقى رغم أنف الموت حيا
ولي في الحب رايٌ غير انيأغيرهُ متى أجدُ الوفيا
وأرسل مهجتي نحو المناياوأدفع عاشقي دفعا جريَا
إلى ميدانِ مجدٍ لا يراهُسوى الأبطال من إخوانُ ميا
أنا الخنساءُ نجمي ليس يخبوينافس نجمها طلق المحيا
ونظرتك الشفيقة نحو وجهيورفرفت الضلوع تقول هيا
إذا ينداح ضلعي نحو قلبييحز بنصلهِ قلبا فتيا
غريمي قاتلي أما غراميفذلك مجدي المدفون حيا
ففي بغداد أعراضٌ أُبيحتتريد لثارها أنفا حميا
يآخي أسدها برد اللياليوينسج رملها الوهاج فيا
نفضنا الكفّ ياسا من أُناسٍاضاعوا الشهم واتخذوا الزريا
أخلاء البنادق من سواهميرد الكيد ردا عبقريا
بهم للنائبات نقول فخراحُديا الناسِ كُلِهموا حُديا
عن القصيدة
«قيود الأحرار» من شعر هدى السعدي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الواو.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.