تجاوز إلى المحتوى

لئن تك طيئ كانت لئاما

المتنبيالوافرالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«لئن تك طيئ كانت لئاما» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الواو.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الواو

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    وَإِن تَكُ طَيِّئٌ كانَت كِراماً

    فَوَردانٌ لِغَيرِهِمِ أَبوهُ

    الواحدي: يقول إن كانوا لئاما فهو ألأمهم وإن كانوا كراما فأبو وردان لم يكن منهم

  2. ٢

    مَرَرنا مِنهُ في حِسمى بِعَبدٍ

    يَمُجُّ اللُؤمَ مَنخِرُهُ وَفوهُ

    الواحدي: يقول مررنا في هذا المكان من وردان بعبد أنفاسه لؤم أي لا يتكلم إلا بما يدل على لؤمه

  3. ٣

    أَشَذَّ بِعِرسِهِ عَنّي عَبيدي

    فَأَتلَفَهُم وَمالي أَتلَفوهُ

    الواحدي: يقول فرق بسبب امرأته عني عبيدي يعني دعاهم إلى الفجور بها فاتلفهم لأنه حملهم على الفجور وهم اتلفوا مالي لأنهم اتلفوه على امرأته

  4. ٤

    فَإِن شَقِيَت بِأَيديهِم جِيادي

    لَقَد شَقِيَت بِمُنصُلِيَ الوُجوهُ

    الواحدي: وذلك أن عبدا له أخذ فرسا له تحت الليل ليذهب به فانتبه أبو الطيب وضرب وجهه بسيفه وأمر الغلمان فقطعوه

هذه القصيدة بشرح الواحدي

أبيات مشهورة منها(٤)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.