لئن تك طيئ كانت لئاما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَئِن تَكُ طَيِّئٌ كانَت لِئاماًفَأَلأَمُها رَبيعَةُ أَو بَنوهُ
وَإِن تَكُ طَيِّئٌ كانَت كِراماًفَوَردانٌ لِغَيرِهِمِ أَبوهُ
له شرحمَرَرنا مِنهُ في حِسمى بِعَبدٍيَمُجُّ اللُؤمَ مَنخِرُهُ وَفوهُ
له شرحأَشَذَّ بِعِرسِهِ عَنّي عَبيديفَأَتلَفَهُم وَمالي أَتلَفوهُ
له شرحفَإِن شَقِيَت بِأَيديهِم جِياديلَقَد شَقِيَت بِمُنصُلِيَ الوُجوهُ
له شرحعن القصيدة
«لئن تك طيئ كانت لئاما» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الواو.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الواو
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني»: الجزء الثاني (٣)، الأبيات ٣ و٤ و٥
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن أبيات أولها: إن تك طيئ كانت لئاما ... فالأمها، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: خروج المتنبي من مصر إلى الكوفة، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥
- «الصبح المنبي عن حيثية المتنبي»: أخبار المتنبي (٣)، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.