تجاوز إلى المحتوى

أحق دار بأن تسمى مباركة

المتنبيالبسيطالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أحق دار بأن تسمى مباركة» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء

من هذه القصيدة في كتب التراث

معنى قول المتنبي

وَأَجدَرُ الدورِ أَن تُسقى بِساكِنِها

دارٌ غَدا الناسُ يَستَسقونَ أَهليها

قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يقول أولى الدور بأن تكون مسقية ببركة من يسكنها دار سكانها سقاة الناس يعني إذا كان السكان يسقون الناس وينفعونهم فدارهم مسقية بهم تشمل بركاتهم الدار

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَحَقُّ دارٍ بِأَن تُسمى مُبارَكَةً

    دارٌ مُبارَكَةُ المَلكِ الَّذي فيها

    العكبري: ١ الْغَرِيب الْملك وَالْملك لُغَتَانِ وَالْمبَارك من الْبركَة وكل مَا يتيمن بِهِ الْإِنْسَان جَازَ أَن يُوصف بِالْبركَةِ الْمَعْنى يَقُول أَحَق الديار أَن تدعى وَتسَمى مباركة دَار ملكهَا الَّذِي فِيهَا مبارك يُرِيد إِن كَانَ صَاحب الدَّار مُبَارَكًا فداره أَحَق الدّور بِأَن تدعى مباركة

  2. ٢

    وَأَجدَرُ الدورِ أَن تُسقى بِساكِنِها

    دارٌ غَدا الناسُ يَستَسقونَ أَهليها

    الواحدي: يقول أولى الدور بأن تكون مسقية ببركة من يسكنها دار سكانها سقاة الناس يعني إذا كان السكان يسقون الناس وينفعونهم فدارهم مسقية بهم تشمل بركاتهم الدار

    العكبري: الْغَرِيب أَجْدَر أَحَق وأخلق الْمَعْنى يَقُول إِذا كَانَ السكان يسقون النَّاس وينفعونهم ويبرونهم فدارهم تكون مسقيمة بهم تَشْمَل بركاتهم الدَّار فأعظم الدّور بركَة دَار سكانها سقاة النَّاس

  3. ٣

    هَذي مَنازِلُكَ الأُخرى نُهَنِّئُها

    فَمَن يَمُرُّ عَلى الأولى يُسَلّيها

    الواحدي: يقول هذه التي انتقلت وعدت غليها نهنئها بعودتك إليها فمن الذي يأتي الدار التي فارقتها فيعزيها

  4. ٤

    إِذا حَلَلتَ مَكاناً بَعدَ صاحِبِهِ

    جَعَلتَ فيهِ عَلى ما قَبلَهُ تيها

    الواحدي: أي إذا نزلت مكانا بعد ارتحالك عن مكان أخر اعطيته فخرا على المرتحل عنه بنزولك إياه

    العكبري: الْغَرِيب حللت نزلت وتاه فلَان تيها إِذا تكبر وافتخر الْمَعْنى يَقُول أَنْت إِذا ارتحلت عَن مَكَان إِلَى سواهُ أَعْطَيْت ذَلِك الْمَكَان حزن لفراقك وَأعْطيت الَّذِي نزلت فِيهِ تكبرا وفخرا على الْمَكَان الَّذِي ارتحلت عَنهُ

  5. ٥

    لا يُنكَرُ العَقلُ مِن دارٍ تَكونُ بِها

    فَإِنَّ ريحَكَ روحٌ في مَغانيها

    الواحدي: يقول لا تتعجب من أن تكون الدار التي تحلها عاقلة حتى تفرح بسكناك وتحزن لمفارقتك فإن ريحك روح لها

    العكبري: الْغَرِيب المغاني جمع مغنى وَهُوَ الْمنزل والمسكن الْمَعْنى يَقُول لَا تستبعد أَن تكون الدَّار الَّتِي فارقتها وَالَّتِي حللتها عَاقِلَة حِين تفرح بنزولك وتحزن على فراقك فَإِن رِيحك لَهَا روح وجانس بَين الرّيح وَالروح

هذه القصيدة بشرح الواحدي، والعكبري

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.