أحق دار بأن تسمى مباركة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَحَقُّ دارٍ بِأَن تُسمى مُبارَكَةًدارٌ مُبارَكَةُ المَلكِ الَّذي فيها
له شرحوَأَجدَرُ الدورِ أَن تُسقى بِساكِنِهادارٌ غَدا الناسُ يَستَسقونَ أَهليها
له شرحهَذي مَنازِلُكَ الأُخرى نُهَنِّئُهافَمَن يَمُرُّ عَلى الأولى يُسَلّيها
له شرحإِذا حَلَلتَ مَكاناً بَعدَ صاحِبِهِجَعَلتَ فيهِ عَلى ما قَبلَهُ تيها
له شرحلا يُنكَرُ العَقلُ مِن دارٍ تَكونُ بِهافَإِنَّ ريحَكَ روحٌ في مَغانيها
له شرحأَتَمَّ سَعدَكَ مَن لَقّاكَ أَوَّلَهُوَلا اِستَرَدَّ حَياةً مِنكَ مُعطيها
عن القصيدة
«أحق دار بأن تسمى مباركة» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني»: الكافوريات (٢)، الأبيات ٢ و٤ و٦
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن أبيات أولها: أحق دار بأن تدعى مباركة ... دار، البيت ٢
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: الكافوريات وهي المصريات (٢)، الأبيات ٣ و٤ و٦
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (١٦)، الأبيات ٣ و٤ و٥
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)، البيت ٤
معنى قول المتنبي
وَأَجدَرُ الدورِ أَن تُسقى بِساكِنِها
دارٌ غَدا الناسُ يَستَسقونَ أَهليها
قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يقول أولى الدور بأن تكون مسقية ببركة من يسكنها دار سكانها سقاة الناس يعني إذا كان السكان يسقون الناس وينفعونهم فدارهم مسقية بهم تشمل بركاتهم الدار
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الواحدي، والعكبري
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.