تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَشَذَّ بِعِرسِهِ عَنّي عَبيديفَأَتلَفَهُم وَمالي أَتلَفوهُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «لئن تك طيئ كانت لئاما»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٥ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

مَرَرنا مِنهُ في حِسمى بِعَبدٍيَمُجُّ اللُؤمَ مَنخِرُهُ وَفوهُ

أَشَذَّ بِعِرسِهِ عَنّي عَبيديفَأَتلَفَهُم وَمالي أَتلَفوهُ

فَإِن شَقِيَت بِأَيديهِم جِياديلَقَد شَقِيَت بِمُنصُلِيَ الوُجوهُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أشذذ
فعول
//o/
بعرس
فعول
//o/
ه عنني
فعولن
//o/o
عبيدي
فعولن
//o/o
فأتلفهم
مفاعلتن
//o///o
ومالي أت
مفاعيلن
//o/o/o
لفوهو
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول فرق بسبب امرأته عني عبيدي يعني دعاهم إلى الفجور بها فاتلفهم لأنه حملهم على الفجور وهم اتلفوا مالي لأنهم اتلفوه على امرأته

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة