من القائل؟
مَرَرنا مِنهُ في حِسمى بِعَبدٍيَمُجُّ اللُؤمَ مَنخِرُهُ وَفوهُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «لئن تك طيئ كانت لئاما»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَإِن تَكُ طَيِّئٌ كانَت كِراماًفَوَردانٌ لِغَيرِهِمِ أَبوهُ
مَرَرنا مِنهُ في حِسمى بِعَبدٍيَمُجُّ اللُؤمَ مَنخِرُهُ وَفوهُ
أَشَذَّ بِعِرسِهِ عَنّي عَبيديفَأَتلَفَهُم وَمالي أَتلَفوهُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول مررنا في هذا المكان من وردان بعبد أنفاسه لؤم أي لا يتكلم إلا بما يدل على لؤمه
ورد في ٤ من كتب التراث
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٣)
ثم قال: وأن كانت طييء كراما لا ينكر فضلهم، خيارا لا ينتقص مثلهم، فوردان كاذب فيما يدعيه من ولادتهم، مبطل فيما ينسب إليه من قرابتهم.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن أبيات أولها: إن تك طيئ كانت لئاما ... فالأمها
والآخر: أن تلفظ به لفظ التثنية؛ فتقول: جاءني وردان, ورأيت وردين, ومررت بردين. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
خروج المتنبي من مصر إلى الكوفة
يقول: إن كانت طيّئ كراما، فأبو وردان ليس منهم، بل من غيرهم، لأنه لئيم وطيئ كرام. وكانت في البيتين زائدة، والتقدير: إن تك طيئ كراما، وإن تك طيئ لئاما.
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
أخبار المتنبي (٣)
وقال أيضاً يهجو وردان: