من القائل؟
وَإِن تَكُ طَيِّئٌ كانَت كِراماًفَوَردانٌ لِغَيرِهِمِ أَبوهُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «لئن تك طيئ كانت لئاما»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
لَئِن تَكُ طَيِّئٌ كانَت لِئاماًفَأَلأَمُها رَبيعَةُ أَو بَنوهُ
وَإِن تَكُ طَيِّئٌ كانَت كِراماًفَوَردانٌ لِغَيرِهِمِ أَبوهُ
مَرَرنا مِنهُ في حِسمى بِعَبدٍيَمُجُّ اللُؤمَ مَنخِرُهُ وَفوهُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول إن كانوا لئاما فهو ألأمهم وإن كانوا كراما فأبو وردان لم يكن منهم
ورد في ٣ من كتب التراث
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن أبيات أولها: إن تك طيئ كانت لئاما ... فالأمها
وسمي الرجل ربيعة بربيعة الحديد وهي البيضة. وخرم أبو الطيب في هذا البيت خرماً يسمى العضب. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
خروج المتنبي من مصر إلى الكوفة
يقول: إن كانت طيئ لئاماً فربيعة الذي هو أبو وردان وبنوه أكثرهم لؤما. وقوله: أوبنوه معناه: وبنوه أو في معنى الواو.
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
أخبار المتنبي (٣)
وقال أيضاً يهجو وردان: