تقبل المهر من أخي ثقة

الشاعر: ابن خفاجه · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة عامة

«تقبل المهر من أخي ثقة» من شعر ابن خفاجه، من العصر الأندلسي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَقَبَّلِ المُهرَ مِن أَخي ثِقَةٍ — أَرسَلَ ريحاً بِهِ إِلى مَطَرِ

مُشتَمِلاً بِالظَلامِ مِن شِيَةٍ — لَم يَشتَمِل لَيلُها عَلى سَحَرِ

مُنتَسِباً لَونُهُ وَغُرَّتُهُ — إِلى سَوادِ الفُؤادِ وَالبَصَرِ

تَحسِبُهُ مِن عُلاكَ مُستَرِقاً — بَهجَةَ مَرأى وَحُسنَ مُختَبَرِ

حَنَّ إِلى راحَةٍ تَفيضُ نَدىً — فَمالَ ظِلٌّ بِهِ عَلى نَهرِ

تَرى بِهِ وَالنَشاطُ يُلهِبُهُ — ماشِئتَ مِن فَحمَةٍ وَمِن شَرَرِ

لَو حَمَلَ اللَيلُ حُسنَ دُهمَتِهِ — أَمتَعَ طَرفَ المُحِبِّ بِالسَهَرِ

أَحمى مِنَ النَجمِ يَومَ مَعرَكَةٍ — ظَهراً وَأَجرى بِهِ مِنَ القَدَرِ

اِسوَدَّ وَاِبيَضَّ فِعلُهُ كَرَماً — فَاِلتَفَتَ الحُسنُ فيهِ عَن حَوَرِ

كَأَنَّهُ وَالنُفوسُ تَعشَقُهُ — مُرَكَّبٌ مِن مَحاسِنِ الصُوَرِ

فَاِزدَد سَنا بَهجَةٍ بِدُهمَتِهِ — فَاللَيلُ أَذكى لِغُرَّةِ القَمَرِ

وَمِثلُ شُكري عَلى تَقَبَّلِهِ — يَجمَعُ بَينَ النَسيمِ وَالزَهرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المهر: مهر: المَهْرُ: الصَّداق، وَالْجَمْعُ مُهور؛ وَقَدْ مَهَرَ المرأَة يَمْهَرها ويَمْهُرها مَهْراً وأَمهرها. وَفِي حَدِيثِ أُمِّ حَبِيبَةَ: وأَمهرها النجاشيُّ مِنْ عِنْدِهِ؛ سَاقَ لَهَا مَهْرَهَا، وَهُوَ الصَّدَاقُ وَفِي الْ …
  • بالسهر: سهر: السَّهَرُ: الأَرَقُ. وَقَدْ سَهِرَ، بِالْكَسْرِ، يَسْهَرُ سَهَراً، فَهُوَ ساهِرٌ: لَمْ يَنَمْ ليلًا؛ وهو سَهْرَانُ وأَسْهَرَهُ غَيْرُه. وَرَجُلٌ سُهَرَةٌ مِثَالُ هُمَزَةٍ أَي كثيرُ السَّهَرِ؛ عَنْ يَعْقُوبَ. وَمِنْ …
  • بالظلام: الظَّلاَّمُ : الشديدُ الظُّلم وما رَبُّك بظلاَّمٍ لِلْعبِيد.
  • تحسبه: تَحَسَّبَ يَتَحَسَّب تَحَسُّباً :- الأمرَ: سعى لمعرفته؛ تَحَسَّبَ سرَّ غضب رئيسه. - لوقوع الأمر أو من وقوعه: احترس واحتاط؛ تحسّبُوا لنشوب الحرب فبنَوا الملاجئ.
  • شرر: شرر: الشَّرُّ: السُّوءُ وَالْفِعْلُ لِلرَّجُلِ الشِّرِّيرِ، وَالْمَصْدَرُ الشَّرَارَةُ، والفعل شَرَّ يَشُرُّ [يَشِرُّ]. وَقَوْمٌ أَشْرَارٌ: ضِدُّ الأَخيار. ابْنُ سِيدَهْ: الشَّرُّ ضِدُّ الْخَيْرِ، وَجَمْعُهُ شُرُورٌ، وال …

قصائد ذات صلة

  • خذها إليك وإنها لنضيرة
  • ومرقرق الإفرند أبرق بهجة
  • ورداء ليل بات فيه معانقي
  • ومجر ذيل غمامة قد نمقت
  • لله نهر سال في بطحاء
  • وأسود عن لنا سابح
  • ألا ياحبذا ضحك الحميا
  • ألا قل للمريض القلب مهلا