ألا إنها سن تزيد فأنقص

الشاعر: ابن خفاجه · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«ألا إنها سن تزيد فأنقص» من شعر ابن خفاجه، من العصر الأندلسي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الصاد، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلا إِنَّها سِنٌّ تَزيدُ فَأَنقُصُ — وَنفضَةُ حُمّى تَعتَريني فَأَرقُصُ

فَها أَنا أَمحو ماجَنيتُ بِعَبرَتي — وَأَنظُرُ في ماقَد عَمِلتُ أُمَحِّصُ

وَأَلمَحُ أَعقابَ الأُمورِ فَأَرعَوي — وَيُعمى عَلَيَّ الأَمرُ طَوراً فَأَفحَصُ

وَيا رُبَّ ذَيلٍ لِلشَبابِ سَحَبتُهُ — وَما كُنتُ أَدري أَنَّهُ سَيُقَلَّصُ

وَلَمحَةِ عَيشٍ بَينَ كَأسٍ رَوِيَّةٍ — تُدارُ وَظَبيٍ بِاللِوى يَتَقَنَّصُ

أَلا بانَ عَيشٌ كانَ يَندى غَضارَةً — فَيالَيتَ ذاكَ العَيشَ لَو كانَ يَنكُصُ

وَعِزُّ شَبابٍ كانَ قَد هانَ بُرهَةً — أَلا إِنَّها الأَعلاقُ تَغلو وَتَرخُصُ

فَمَن مُبلِغٌ تِلكَ اللَيالي تَحِيَّةً — تُعَمُّ بِها طَوراً وَطَوراً تُخَصَّصُ

عَلى حينَ لاذاكَ الغَمامُ يُظِلُّني — وَلا بَردُ تِلكَ الريحِ يَسري وَيَخلُصُ

وَقَد طَلَعَت لِلشَيبِ بيضُ كَواكِبٍ — أُقَلِّبُ فيها ناظِري أَتَخَرَّصُ

كَأَن لَم أُقَبِّل صَفحَةَ الشَمسِ لَيلَةً — وَلَم يَنتَعِل بي دونَها الشَمسَ أَخمَصُ

وَلا بِتُّ مَعشوقاً تَطيرُ بِأَضلُعي — قَطاةٌ لَها بَينَ الجَوانِحِ مَفحَصُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الصاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

من مفردات القصيدة في المعجم

بعبرتي، تدار، تعتريني، تغلو، سحبته، عملت، فياليت، للشباب

قصائد ذات صلة

  • خذها إليك وإنها لنضيرة
  • ومرقرق الإفرند أبرق بهجة
  • ورداء ليل بات فيه معانقي
  • ومجر ذيل غمامة قد نمقت
  • لله نهر سال في بطحاء
  • وأسود عن لنا سابح
  • ألا ياحبذا ضحك الحميا
  • ألا قل للمريض القلب مهلا